الشر خلاف الخير

الكاتبة الاردنية غدير السواريس

 

ماهي النقطة التي تقع على وجدان الإنسان لتجعله

يتحول لبقاع سوداء بطبائع شرسة ، وعلى رغم ذلك

يتلذذ بصنائع المكائد ، سألت نفسي مراراً ماهي لذة

ذروة الشر ، وما المستفاد من نتائج الغضينه ، لكن

استذكرت قتل قابيل لهابيل ، أدركت ان الحياة

والنفوس البشرية منذ الأزل قائمة على صراع بين

الاخيار والاحقاد ، لا عتاب يقع على الغرباء الذين

اقتلعوا حلماً من جذوره ، وعلى من طمس كل قائد وناجح ، والذين يستفزهم الثبات والمبادئ وعدم

الرضوخ ، والذي خلق العثرات بطريق المارين ، ومن

حول صور النبلاء لصور مشوهة ، كل الذين ذكرتهم

يلتقيان بنقطة واحدة وهي الهدم ، جميعهم شركاء

بالخراب ، لو عدنا للوراء وادركت ان هابيل قُتل

على يد أخيه قابيل وهم من نسل نبياً ، فما ظنك

بقلوب الغرباء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى