أسرة ومجتمع

صبحية تربوية ترفيهية لفائدة تلاميذ المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب فرع طنجة

صبحية تربوية , رعاية المكفوفين بالمغرب , النشيد الوطني , مواهب

في إطار تخليد الذكرى 65 لانطلاق عمليات جيش التحرير بالجنوب المغربي والذكرى 64 لانتفاضة قبائل أيت باعمران، وفي إطار الحرص المستمر على إشراك كافة مكونات وشرائح المجتمع المغربي في الأنشطة المخلدة لذكرياتنا الوطنية، ولا سيما فئة ذوي القدرات الخاصة ومن بينهم المكفوفين وضعاف البصر خاصة من الفئات العمرية الصغرى، ورغبة في ترسيخ قيم الوطنية والمواطنة الصادقة في نفوسهم وإبراز القدرات الفذة التي يتميزون بها عن غيرهم.

تم يوم الثلاثاء 23 نونبر 2021 تنظيم صبحية تربوية ترفيهية لفائدة تلاميذ المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين فرع طنجة والمترواحة اعمارهم بين 06 و 13 سنة ، حيث حرصت كل من النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بطنجة ومركز اللبيب للتربية والتكوين بطنجة على تقديم فقرات متنوعة توزعت كما يلي :
 أداء جماعي للنشيد الوطني
 تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ألقاها على مسامع الحضور التلميذ النجيب : يوسف أكدي
 إلقاء كلمة باسم النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بطنجة من طرف الاطار بنفس النيابة الأستاذة نزيهة البوحسيني
 إلقاء كلمة باسم مركز اللبيب للتربية والتكوين بطنجة من طرف الأستاذة والمؤطرة الدولية المتخصصة في علوم التربية وعلاج صعوبات التعلم الأستاذة لطيفة خال التي فدمت كذلك حكاية تاريخية عن الوطن من سلسلة “حكايات ماما لطيفة “.
 أعقب ذلك عرض تاريخي بعنوان : تاريخ المغرب من المقاومة إلى الاستقلال تحدثت فيه الأستاذة نزيهة البوحسيني عن البطولات التي سطرها الآباء والأجداد لإعلان ميلاد فجر جديد مفعم بالأمل والمستقبل المشرق
واستخدمت فيه أسلوب السرد الحكائي والتوصيف الدقيق للأحداث التاريخية، باستخدام تقنية التلاعب بطبقات الصوت حتى يكون المحتوى المقدم ملائما للأطفال المكفوفين وضعاف البصر من ذوي القدرات الخاصة، حيث يتم إيصال المعلومة التاريخية لهم بطريقة مبسطة ومعتمدة أساسا على الصوت وطبقاته .


 بعد ذلك قدمت الأستاذة رشيدة واعزيز وهي أستاذة بالمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بطنجة، عرضا تفاعليا حواريا مع الأطفال عن قيمة الحرية وثمنها الغالي الذي دفعه الآباء والأجداد من أجل رفعة هذا الوطن.
 ثم قدمت كل من الأستاذة نزيهة البوحسيني والاستاذة لطيفة خال مجموعة من الألعاب والمسابقات التربوية ، كما قدم الأطفال عددا من العروض واللوحات التعبيرية والأناشيد الوطنية والقصائد الشعرية وغيرها من المساهمات التي أبرزت كم المواهب الرائعة التي يمتلكها هؤلاء الأطفال وعمق القيم الوطنية المترسخة في نفوسهم الصغيرة.
 واختتمت الصبحية التربوية بحفل شاي على شرف الأطفال اعربوا فيه عن سعادتهم الغامرة بمثل هذه الأنشطة التي تنفتح عليهم كفئة خاصة تملك من القدرات والمواهب الشيء الكثير ، كما عبر أطر المنظمة العلوية لرعاية المكوفين بطنجة عن بالغ امتنانهم و تثمينهم لهذه المبادرة الوطنية التربوية الإنسانية التي تروم إشراك فئة الأطفال المكفوفين وضعاف البصر في الأنشطة التربوية والتثقيفية و كل ما له علاقة بترسيخ قيم الوطنية والمواطنة وتثمين الذكريات الوطنية والاعتزاز بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى