شخصيات ورموز

عزيزة كزيري رؤية اعلامية مغربية متوهجة وراء الميكروفون

محمد سعيد الاندلسي

لم تشهد ساحات الاعلام المغربي تالقاً كما هو حال إداعة طنجة التي واكبت الحدث لحظة بلحظة وخرجت ببرامج رائدة.

برزت الاعلامية عزيزة كزيري كأيقونة اعلامية وزهرة نابضة بسحر ثورة الاعلام التي اذهلت كل متتبعيها.

دخلت عزيزة بقوة لهذا العالم الاذاعي، فمن تابع أداءها سيجد فيها الروعة والأسلوب المؤثر، كيف لا وهي نجمة سطعت في سماء الميادين الإعلامية المختلفة، فموهبتها سر إبداعها، ولا تزال تواصل وتبدع في خلق واعداد البرامج، لقد أبدعت وأمتعت وأقنعت وقدمت نموذجا رائعاً.

شكّلت عزيزة كزيري حالة فريدة ومميزة في عالم الإعلام فغدت من أهم اعلاميات وراء المايكروفون ، بالاضافة الى موقفها الصلب في التقصي عن المواضع وعرضها امام الرأي العام، أبت الا ان تقف موقف المجاهد للدفاع عن الحقيقة في سلوكها بعالم الصحافة.

هذه هي عزيزة كزيري الاعلامية المغربية التي اصبحت ايقونة متميزة في الاعلام المغربي يهتم بها الجميع، ويسمعها الجميع ويقف الجميع لها احتراماً لدورها.

خاضت عزيزة كزيري عالم الصحافة بعد تخرجها من الجامعة وهي في 24 من عمرها تتحرى الصدق في المعلومة، بقلمها وصوتها الحر استطاعت أن تثبت وجودها في ساحة مليئة بالمنافسات، وهي اليوم اسم أصبح ينتظر سماعه الآلاف ممن تلفتهم موضوعيتها في نقل الأحداث.

في أكثر من زاوية تجدها، تنتقل بسرعةٍ وحرفة، تؤدي دورها بكل جرأة وصلابة، هذه هي عزيزة كزيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى