شخصيات ورموز

محمد البقالي الاعلامي المتمكن الذي عانق تألقه السماء

محمد سعيد الأندلسي

إعلامي لامع راوده حلم عريض، اشتاق إليه وكأنه يشتاق ليعانق السماء,ها هو عشقه قد بدأ بتحضير مراسمه، ليعلن للجميع بأنه أصبح حليفه، وأثبت بأنه كفؤ لذلك المنصب.

سحر الصحافة غيّر معالم دراسته وزاده بريقاً ، أطلقه في الفضاء فأصبح متالقا بين زملائه متمسكا بمهنته بكل ما لديه من أمل وعاش على نغمات القلم والحرف، رسم لنا صورة بصوته ، هكذا يصنع نفسه ويتمايز ويفتخر بهذا
ولا يلزمه أن يفكر مطلقا بأي شئ آخر.

ربما وانا اكتب هذه السطور يصدح في رأسي الجزء الشاعر مني، ربما لا استطيع ان اكتب بموضوعية،
لذا من البداية سوف أقُر اني منحاز لهذا الرائع الذي هو على استعداد تام للوقوف بوجه المجتمع بزعاماته الإعلامية والثقافية ، فهو لا يرتقي لأن يكون رجلا معدوم الحياة في بلد فيه اللاءات اكثر من الكبائر،
بل رحل بعيدا متمسكا بحلمه .

محمد البقالي الذي حاز نصيبا من الشهرة والشعبية، يقف الان متحديا كافة أشكال الاحباط، وجوده في جميع البلدان هو أمرٌ هام، يثري نوعية وجود الأعمال المُقدّمة، ليعطيها حقها هاذا هو الصحافي المتألق ، يبني شخصيته الخاصة، دون أن يكون مرتبطا بأي شخصٍ او لاي أرض فمساحة هذا الكون كلها له وطن، وهو بهذا أيضاً يكون نموذجاً حميداً أمام مجتمعه.
فيضرب لنا مثلاً رائعاً في ضرورة الاعتماد على النفس .

عندما نتحدث عن محمد البقالي فإننا نتحدث عن وجه يفرض نفسه عليك بابتسامته التي لا تفارق جفونه وصوته الذي يفرض عليك الاستماع والإستمتاع به واحترافية الوقوف امام الكاميرا تجعله متمكنا بقواعد الاعلام.

لم يكتفي محمد البقالي بالعمل واحتكار المعرفة بل صمم ان يعطي كل ما تعلمه ليصنع جيلا جديداً قادرا على تمكنه من اللغة الاعلامية من خلال دوارته التكوينية المجانية التي تشرف عليها قناة الجزيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى