جمعية دار السقاية تنظم الدورة الثالثة لمسابقة تجويد القرآن الكريم بمؤسسة بدران الدولية

احتضنت مؤسسة بدران الدولية الخاصة بمدينة طنجة، مساء الخميس 12 مارس 2026، الحفل الختامي لمسابقة تجويد القرآن الكريم، المنظمة في إطار الليالي القرآنية لشهر رمضان تحت شعار: “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”.

 

وجاء تنظيم هذه التظاهرة الدينية والتربوية من طرف جمعية دار السقاية ولاد الخير ومؤسسة بدران الدولية ونادي المرحوم عبد العزيز بوتور لتحفيظ وتجويد القرآن الكريم، في مبادرة تهدف إلى الاحتفاء بكتاب الله تعالى وتشجيع الناشئة على حفظه وإتقان تلاوته.

 

وقد انطلقت فعاليات الحفل بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، حيث افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتواصل فقرات البرنامج بندوة علمية تناولت فضائل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وبركات ليلة القدر، بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن الديني والتربوي.

 

كما تخللت الأمسية تلاوات قرآنية عطرة قدمها بعض المشاركين في المسابقة، أبانوا من خلالها عن مستوى متميز في تجويد كتاب الله، وسط تفاعل الحضور الذي تابع فقرات الحفل في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع.

 

وقد حضر في هذا الحفل كل أولاد عبد العزيز بوتور رحمه الله، السيد محمد بوتور رئيس الجمعية المنظمة، والسيد ربيع بوتور صاحب مؤسسة بدران الدولية، والسيدة جميلة بوتور، وأفاد العائلة بمعية ثلة من العلماء والدكاترة من بينهم الدكتور عبد العالي بنيعيش.

 

وقد أكدت السيدة حبيبة الحداد، المشرفة على هذه الدورة، أن هذا النشاط تم التحضير له بروح جماعية، حيث اشتغلت رفقة الاستاذ محمد أحجام وعدد من طلاب المؤسسة ضمن لجنة تنظيمية سهرت على إعداد مختلف تفاصيل هذا الحدث، بهدف إنجاح هذه المبادرة القرآنية التي تسعى إلى ترسيخ قيم الاهتمام بالقرآن الكريم وتشجيع الشباب على حفظه وتجويده. وأضافت أن هذه التظاهرة القرآنية بلغت هذه السنة دورتها الثالثة، في إطار حرص المنظمين على تطويرها وتوسيع دائرة المشاركة فيها.

 

فكرة التصويت عن بعد جاءت لتمكين المشاركين من مختلف مناطق المغرب من الانخراط في هذه المسابقة القرآنية، ومنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من المهتمين بتجويد القرآن الكريم للمشاركة والتفاعل.

 

كما تضمن برنامج الحفل تقديم قصيدة في مدح خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم من تأطير الأستاذة فائزة خلوفي، والتي أضفت على الأمسية طابعاً روحانياً مميزاً.

 

ورغم الجهود الكبيرة للجنة التنظيمية، لاحظ المنظمون أن بعض الأساتذة ركزوا على الظهور الشخصي والضهور في المنصة ، متجاهلين كامل مسؤولية اللجنة التنظيمية، ولم يساهموا بأي شكل في التحضير أو إنجاح الحفل. ورغم أن هذه المواقف لم تكن جزءاً من البرنامج الرسمي للحفل ولم يكن لها أي صلة بالمشاركين أو مجريات المسابقة، فقد أظهرت بشكل واضح الفرق بين الالتزام الحقيقي للجنة التنظيمية ومساعي البعض للظهور الشخصي فقط.

 

واختتم الحفل بإعلان نتائج المسابقة وتوزيع الجوائز على الفائزين، تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسارهم في حفظ كتاب الله وإتقان تجويده، وتبقى هذه المبادرة أيضاً مناسبة لاستحضار روح المرحوم عبد العزيز بوتور رحمه الله، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، اعترافاً بما قدمه من جهود في خدمة القرآن الكريم وتشجيع حفظته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى