كوثر المنصوري… تتويج شخصية نسائية رائدة لسنة 2025 بمديرية الطفولة والشؤون النسوية

عمري زين الشرف

نظّمت أطر مديرية الطفولة والشؤون النسوية، بمقر قطاع الثقافة والشباب والتواصل، لقاءً تكريمياً على شرف السيدة كوثر المنصوري، وذلك بمناسبة تتويجها بلقب الشخصية النسائية الرائدة لسنة 2025، اعترافاً بمسارها المهني المتميز وما راكمته من إنجازات نوعية في مجال تدبير القطاع.

 

وقد جرى هذا اللقاء بحضور أطر المديرية، ممثلين برؤساء الأقسام والمصالح، في أجواء احتفالية عكست روح الاعتراف بالعطاء النسائي والكفاءة العالية في التدبير المحكم للمشاريع والبرامج الكبرى، وتتبع تدبير المؤسسات على المستويين الجهوي والمركزي.

 

وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، عبّرت السيدة المديرة كوثر المنصوري عن اعتزازها بهذا التكريم الذي يتزامن مع اختتام سنة حافلة بالعمل، متقدمة بالشكر والتقدير لكافة أطر المديرية، وعلى رأسهم السيد حميد زيان، السيدة فدوى الريح، السيدة سلمى الشتوي، ورؤساء المصالح وجميع الموظفين، مثمنة روح الفريق والانخراط الجماعي في إنجاح أوراش المديرية.

 

من جهته، استعرض السيد حميد زيان حصيلة المشاريع التي أنجزتها مديرية الطفولة والشؤون النسوية، خاصة في مجال حماية الطفولة، الذي عرف تحسناً ملموساً على مستوى تدبير مراكز حماية الطفولة، والتكوين المستمر لأطرها، مما انعكس إيجاباً على تحسين الصورة الذهنية لهذه المؤسسات لدى الرأي العام الوطني، إلى جانب تحسين ظروف إقامة النزلاء والنزيلات، وتحيين البرامج التربوية المعتمدة.

 

بدوره، أكد رئيس التتبع والبرامج السيد عزيز الخضراوي أن ما قيل في حق السيدة المديرة لا يفي حجم المجهودات التي تبذلها، سواء على مستوى تحسين الأداء، أو تعزيز التواصل مع الشركاء بحكمة وتدبير معقلن، مع اعتماد المرونة في التعامل مع الأطر وتحفيز دائرة الإنتاجية داخل المصالح التابعة للمديرية.

 

وفي السياق ذاته، أبرزت السيدة نوال الريح الدينامية الجديدة التي تشهدها مؤسسات الشؤون النسوية، سواء من حيث التنظيم الإداري، أو تحيين البرامج التربوية، أو إصلاح البنيات التحتية لعدد من المؤسسات. كما شددت السيدة نعيمة بوعن على أن مرحلة القيادة النسائية للسيدة كوثر المنصوري شكّلت نقطة تحول حقيقية، حيث سادت أجواء إيجابية داخل المديرية، قوامها العمل الجماعي، والتفاني، والانخراط في خدمة المصلحة الفضلى للمرفق العمومي.

 

وأجمع المتدخلون على أن سياسة العمل الجماعي والتعاون بين الأقسام والمصالح التي اعتمدتها السيدة المديرة، كانت وراء الدفع بعجلة الإنتاجية إلى الأمام، وتحفيز الأطر على الإبداع والعطاء، انسجاماً مع متطلبات المرفق العمومي القائمة على البرمجة والتخطيط القبلي والتوثيق، خدمةً للمصلحة العليا للوطن.

 

كما عبّرت السيدة كوثر المنصوري، باسم أطر المديرية، عن خالص تقديرها للسيد الكاتب العام مصطفى المسعودي، نظير دعمه الدائم للمشاريع المقترحة وتوجيهاته السديدة، المنسجمة مع التوجهات الكبرى للبرامج التي تسطرها الوزارة. ولم تفُت المناسبة دون توجيه الشكر للسيد الوزير المهدي بنسعيد على دعمه المتواصل لبرامج قطاع الطفولة والشؤون النسوية، والعناية الخاصة التي يوليها لقضايا المرأة والطفل، لاسيما من خلال التوجيهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز ميزانية القطاع ضمن البرنامج الحكومي لسنة 2026.

 

واختُتم اللقاء بتأكيد الحضور على أن سنة 2026 ستكون سنة العطاء بامتياز، سواء على مستوى تطوير البرامج، أو تسريع وتيرة التحول الرقمي في تدبير الملفات الإدارية والتسويق الإلكتروني للبرامج الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى