أسرة و مجتمع

خديجة زومي في ندوة وطنية تدافع عن قضايا المرأة بديار المهجر وتدعو لخلق إعلام مناصر لها

نظمت منظمة المرأة الاستقلالية ندوة وطنية حول:”صورة المرأة المهاجرة في الإعلام ” يومه الأحد 16 فبراير 2020 بفندق الرباط ، على هامش اختتام المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 26 .

نشطت وسيرت الجلسة الإعلامية فاطمة الإفريقي والتي تحدثت عن ترسيخ ثقافة التضامن وفتح فضاء النقاش الاجتماعي ،وانفتاح المنظمة خارج حزب الإستقلال والعمل معا من أجل مغرب أجمل، يمكن القول أن النقاش حول وضعية المهاجرين وصعوبة اندماجهم في بلد الاستقبال، وأن صورة المهاجر فالإعلام مستها الكثير من سوء الفهم النظرة المترسخة حول المآسي الإجتماعية ، وأشكال الهجرة والطرق الغير شرعية مع رصد صورة المرأة.

افتتحت الجلسة بكلمة رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية “خديجة زومي” التي رحبت بكل الحاضرين والحاضرات ، وأن المرأة المهاجرة وصورتها فالإعلام لانريده أن يكون حديثا عابرا ، بل هو التزام في حق المرأة المهاجرة ، ولابد أن نتعبئ وجميع المنابر لإعلان صديق للمرأة داخل وخارج أرض الوطن

كما نوهت بأن إهمال الإعلام للطاقة الإعلامية لهذا التأسيس الذي يجب أن يكون ترسيخا، حيث هناك أشكال كثيرة للعنف كالعنف الالكتروني وغيره .

ثم كلمة الأستاذ ” محمد الشرقاوي” أكاديمي متخصص في العلاقات الدولية حول موضوع المرأة المهاجرة تنم على أكثر من ملاحظة الصورة ترتبط بما هو ذهني تلك البصمة الدهنية وتتداخل مع الخطاب . هل لدينا خطاب نسائي في الإعلام الغربي خصوصا اوروبا؟ وهل هناك صورة بعد ستين سنة ؟

كما نوه على أن الإعلام موج من حركة ذهنية ليست صورة ثانية يتقاطع فيها الإرث ماتحققه وما لا تحققه المرأة المهاجرة ، وكيف تبني الاخر هذه الصورة ؟ نحن في عصر الإعلام هو من يصنع الواقع ، وأن غياب المرأة في الإعلام الغربي هي أقلية داخل الأقلية الذكورية والرجالية ، هي والرجل معا ، صورة المرأة في الغرب هي حديثة هذه الثنائية، هناك تغييب بنيوي، صورة المرأة التي أكملت دراستها تثقن اللغة ، هناك بعض السيدات مقاولات اديبات ممن كتب عنهن الكثير .

كما نوه أن صورة المرأة هي صورة مركبة نتيجة عدة عوامل الإرث، تغييب المرأة عن الأضواء وتحدثه عن تجربته ومعايشته للمراة بأمريكا.

جاءت في مداخلة وشهادة الاستاذة مونية العلالي والتي صبت مداخلتها حول معاناة المرأة في إيطاليا، وإحصائيات تمثل نسبة النساء 51،7 % من إجمالي المهاجرين المقيمين في إيطاليا حيث يبلغ عددها 716، 718، 2 من بين أكثر من 5 ملايين مهاجر اعتبار من 01 يناير 2019، بدأت هجرة النساء عموما إلى إيطاليا منذ سبعينات القرن الماضي.

ايضا كلمة الباحث السوسيولوحي ” فوزي بوخريص” صورة المرأة المهاجرة في الإعلام ، الإعلام له إيجابيات وسلبيات سيف ذو حدين، دور الإعلام أساسي وهو تمثيل صورة المرأة والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق