ثقافة وأدب

الفنان التشكيلي مصطفى ندلوس: الرسم للوطن ينبع من القلب

 

عبد المجيد رشيدي

يحتفل الشعب المغربي يوم الجمعة 6 نونبر الجاري، بعيد المسيرة الخضراء المظفرة، وتخليدا لهذه الذكرى الغالية على كل مغربية ومغربي، اختار الفنان التشكيلي مصطفى ندلوس ليشارك المغاربة فرحتهم برسم لوحة معبرة عن المسيرة الخضراء المظفرة، هذا العمل الفني الجميل اعتمد الفنان مصطفى ندلوس في تشكيله على ألوان وراية المغرب، حيث يهدف من خلال لوحته إلى إبراز دور المواطنين رجالا ونساء في الدفاع عن القضية الوطنية وصحراءنا الحبيبة، حيث المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.

ويعتبر الفنان التشكيلي المغربي مصطفى ندلوس، من أهم الأسماء التي سلكت طريق الإبداع منذ سن مبكرة، وهو أحد الفنانين المغاربة الذين يحتفون بالوطن دائما في لوحاتهم، وتألق في تجسيد معاني الوطنية والعشق الكبير الذي يحمله اتجاه وطنه المغرب، وكذلك تألقه في رسم لوحة المسيرة الخضراء المظفرة، التي تجلت فيها صورة المواطنين والمواطنات وهم يحملون العلم المغربي وأقدامهم تجوب مناطق الصحراء المغربية .

وقال الفنان مصطفى ندلوس عن لوحته الإبداعية، “تأثرت بمشهد المسيرة الخضراء المظفرة فهي مزيج بين الحقيقة والخيال، مشهد لا يمكن نسيانه، وسيبقى مترسخا في ذاكرتي، كما ستتداوله الأجيال القادمة، حينها رغبت بتوثيق هذا المشهد في عمل فني، نظير ما يحمله المشهد الرائع من معان سامية ورفيعة وتجسيد اللحظات الوطنية فالفن ينبع من القلب والإحساس والعاطفة الوجدانية”.

وعن رسالته الفنية، قال: “أعمل على إيصال مبدأ بأن الفن التشكيلي يعتمد على الموهبة والمهارة والحب، بعرض أعمالي وآرائي الفنية عبر وسائل التواصل والمعارض، فالفن هو عصارة فكر وإحساس وجداني”.

مصطفى ندلوس، فنان متمكن، انتشرت أعماله في مجموعة من المعارض الوطنية والدولية، أعماله الفنية تجسد العشق والمحبة لتاريخ وثقافة المغرب الجميل، يتميز بعبقرية فنية متفردة، حاول الفنان أن يخطو بلوحاته نحو فضاء يفيض بالألوان والرؤى والأفكار النابعة من قلب البيئة المغربية، أتقن صناعة اللوحة وتعلم أبجديتها، لذلك فهو مهتم بالفن بوصفه صناعة مميزة، إنه الفنان الأكثر تميزا وبراعة، لوحاته حياة متدفقة تغمر العين بفيض دائم من المشهد الطبيعي المتنوع والجمال، عندما تقابله تأخذك بساطته وابتسامته إلى صداقته وأجوائه الفنية، كما أن لوحاته تصب في ملتقى واحد، وهو خلق هوية للثقافة والفن المغربي الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى