أسرة و مجتمع

خيانة زوجية بسبب الفايسبوك تسبب في جريمة قتل

ليلة رهيبة عاشتها الزوجة والتى لم تكمل عامها العشرين بعد أن ضبطها زوجها الممرض فى أحضان عشيقها… لم يتحمل الزوج المشهد عندما شاهد زوجته عارية فى أحضان عشيقها يمارسان الحب المحرم فى غرفة نومه حاول أن ينقض على العشيقين ليقتص لشرفه، إلا أن العشيق باغته وانقض عليه لف ذراعيه حول رقبته جيداً حتى جحظت عيناه وحتى يتأكد من قتله حتى لا يفتضح أمره قام بضربه على رأسه بقطعة حديد ليلقى به على الأرض.

مشهد قاسٍ على الزوجة بعد أن شاهدت جثمان زوجها ملقى وقفت بجوار عشيقها فى حالة من الذهول والرعب أدركت أنها وصلت إلى نهاية حياتها، وأن عمرها أصبح قصيراً فى تلك الحياة بعد أن اشتركت فى قتل زوجها والذى لم يمر على زواجهما سوى أربعة أشهر فقط.

مرت الدقائق ثقيلة جداً حاول العاشقان إيجاد حل للهرب من تلك الجريمة حاولا إخفاء الجثة لكنهما أدركا أن نزولهما بالجثمان سيفضح أمرهما سريعا… الأفكار الشيطانية ملأت عقلهما فى محاولة لإيجاد طريقة للفرار من جريمتها وبعد عدة ساعات قررا الهرب من مكان الواقعة ليعود العشيق إلى محل إقامته بمدينة اخرى بصحبة عشيقته.

بعد فترة عثر الأهالى على الزوج القتيل داخل شقته بعد أن فاحت رائحته العفنة.

وأمام رجال الشرطة فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بعد أن أكدت أنها اشتركت مع عشيقها فى قتل زوجها… وقفت الزوجة تروي تفاصيل الجريمة البشعة كانت دموعها تسبق كلامها ندما على ما حدث قالت… لم نكن نخطط لقتله.. كل شيء حصل فجأة «رجع زوجي بسرعة من عمله »…

تزوجت على غير رغبتى لم أشعر يوما بحبى لزوجى كنت أنفر منه خلال فترات الخطوبة، وكنت أتحجج دائما بانشغالى بإعداد عش الزوجية، خلال فترة الخطوبة تعرفت على عشيقى من خلال الفيس بوك كنت أشعر معه بالسعادة أكثر من زوجى وارتبطت به عاطفياً لكني لم أقابله ولو مرة.

وفى الشهر الماضي تم تحديد موعد الزفاف وتزوجت رغما عنى بسبب إصرار أسرتى على الزواج حاولت أن أتعود على زوجى كما يقال إن الحب يأتى بعد الزواج لكنى فشلت كنت أكرهه دون سبب، الأمر الذى دفعنى لإعادة علاقتى مع شاب الفيس بوك مرة أخرى بعد أسبوع واحد فقط من الزواج.

كنت أنتهز الفرصة لخروج زوجى من البيت لأعود وأتحدث مع حبيبي لفترات طويلة وفي أحد الأيام فوجئت به يخبرنى بأنه أعد لى مفاجأة وبعد إلحاحي عليه أكد لى أنه سينزل إلى المدينة التي انا فيها بعد عدة أيام سعدت بذلك الخبر خاصة وأنه طلب مني أن يرانى لنقضى بعض الوقت معاً.

انتظرت قدومه بفارغ الصبر كنت أعد نفسي لمقابلته وأثناء ذلك كنت أبتعد عن زوجى، وكانت أسعد لحظاتي هو أوقات غياب زوجي عن المنزل جاء الموعد المنتظر وقابلته نظراتي له كشفت حبى له تعددت مقابلاتنا سوياً، إلا أن نار الحب والرغبة دبت فى قلوبنا وقررنا أن نتقابل فى منزل الزوجية لننهل من نهر الحب دون أن يرانا أحد.

بالفعل كنا ننتظر ذهاب زوجي كل يوم متوجهاً إلى عمله فى المستشفى ليصعد حبيبى ونقضي أوقاتاً طويلة لممارسة الحب المحرم معاً… ثلاثة أشهر عشنا على هذا الوضع لم أتخيل يوما أن ينتهي الحال بي لأصبح قاتلة فالحب أعمانى ونسيت أن الله سيكشف سري فى يوم من الأيام خاصة وأن زوجي كان يتركني وحيدة لساعات طويلة.

تبكى الزوجة بحرقة وقالت يوم الحادث انتظر عشيقي نزول زوجى ليتوجه إلى عمله كعادته وبعد نزوله بساعة صعد إلى بيتي جلسنا مع بعض فترة ثم دخلت معه إلى غرفة النوم لأجد زوجى يقف أمامنا ونحن دون ملابسنا.

وقف زوجي فى ذهول شرر الغضب كان ينطلق من عينيه، حاول الانقضاض علينا ليثأر لشرفه، إلا أن عشيقي تمكن منه وقتله.

الزوجة انهارت ودخلت فى نوبة بكاء كانت تهذي قائلة «يارتنى لم اتزوج  أجبرتنى عائلتى على الزواج من راجل لا احبه ولم اعررف يوما ان حبه مر علي وانا لم أقصد قتله تصورت أنى اخد حظي من السعادة لكن ربنا فضح أمري».

أنهت الزوجة اعترافاتها وأمرت النيابة بحبسها وعشيقها قتل عمد وخيانة الزوجة والعشيق، الحكاية التى تحدث كل يوم من وراء الزواج بلا حب وبلا رغبة والعلاقات محرمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق