أسرة و مجتمع

جمعية كرم الإخوة الرياضية خدمة إنسانية متميزة وعطاء بلا حدود في إغاثة الشباب والفقراء والمحتاجين.

طنجة : كادم بوطيب

تعززت الساحة الجمعوية ببلادنا مؤخرا بميلاد جمعية كرم الإخوة الرياضية لدعم الشباب والعمل الخيري والإجتماعي، وهي جمعية خيرية دات طابع إنساني نبيل مرخصة حسب قانون الجمعيات الخيرية ببلادنا لرفع المعاناة وتقديم المساعدة لكل من يلجأ إليها وخاصة في صفوف الشباب.

وهي جمعية خيرية تنموية اجتماعية غير ربحية وسعت منذ ولادتها إلى إفادة الأسر المتعففة والشرائح المستحقة عن طريق حزمة من المشاريع والبرامج التي تصب في خدمة الفقراء والمحتاجين والأرامل والمطلقات وضعيفي الدخل والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة . مع تقديم مساعدات لبعض المناطق النائية كان آخرها الرباط منطقة أزيلال دات الطابع الشتوي الجبلي القارس.

تعمل الجمعية بكامل كوادرها الشباب من رجال الأعمال المغاربة المقيمين بهولندا من منطلق المساهمة في بناء المجتمع المغربي من خلال العمل الإنساني والاغاثي حيث قامت بالشراكة مع العديد من المؤسسات في المغرب وخارجه لتنفيذ العديد من الأنشطة من اجل تطوير الكوادر البشرية في الجمعية بهدف تحقيق الأهداف التي انطلقت منها الجمعية لخدمة الفقراء والمحتاجين والشباب خاصة من فئة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.كما تقوم بتوفير وصلات غذائية للفقراء وتوفير مساعدات للمرضى ، وتقديم وجبات طعام للعائلات الفقيرة والمعوزة.

وتطمح الجمعية إلى أن تكون رائدة في ميدان العمل الإنساني والخيري والمساهمة الى جانب المؤسسات الرسمية في تحقيق تنمية المجتمع المغربي ورفاهية المواطن ومساعدة الفقراء .

كما وزعت الجمعية مؤخرا بمدينة طنجة ومدن مغربية أخرى مجموعة الأسرة المجهزة واللوازم الطبية، والكراسي المتحركة على عدد كبير من الأشخاص في جهات مختلفة بشمال المغرب ممن يعانون من اعاقة حركي، في أفق توزيع مجموعة أخرى بمختلف مناطق المغرب ،كان آخرها دعم الجمعية لقافلة طبية حطت رحالها قبل أسبوع بسوق الطلبة نواحي القصر الكبير.

وتبقى جمعية الإخوة الرياضية جمعية مبادرة للتضامن الإجتماعي ، مغربية وطنية ذات منفعة عامة متخصصة في المشاريع الخيرية و التنمية الاجتماعية،وتقديم المساعدات بمختلف جهات المغرب.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ،أخواني الأعزاء, إنني سررت بالتعرف عليكم,
    الإســـم بالكـــامل: نعيم محمد من مواليد 1956 أعاني من مرض مزمن ألا وهو مرض الربوة الذي قد شل حركاتي وأقعدني عن العمل بعدما كنت اشتغل ميكانيكا للدراجات النارية وأنا الآن أحتاج إلى آلة قد تساعدني على التنفس ،وإني أضع أملي في الله عز جلاله وفيكم يا إخواني المحسنين ويا أخواتي المحسنات, وكما يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (( إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )) صدق الله العظيم وشكرا جزيلا.
    العنــــوان : رقم الدار 47 زنقة جامع الشلوح درب جناوة المدينة القديمة الدارالبيضاء / 20000
    الهـــاتف : 06 27 930 534

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق