
بيروت – بعد ترقّب طويل من جمهورها العريض في الوطن العربي، فاجأت “شمس الأغنية العربية” نجوى كرم جمهورها بإصدار كامل أغنيات ألبومها الجديد، الذي اختارت له عنوانًا لافتًا: “حالة طوارئ”، في تعاون جديد مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات.
ويُعدّ هذا الألبوم محطة جديدة في مسار كرم الفني، حيث برز فيه نضجها الإبداعي وتجدّدها في انتقاء الكلمات والألحان، دون أن تحيد عن أسلوبها الغنائي العريق الذي جعلها من أبرز أيقونات الغناء العربي الحديث.
الأغنية التي حملت اسم الألبوم جاءت كإعلان صريح عن الدخول في مرحلة مختلفة من مسيرتها. فقد أعادت فيها نجوى كرم إحياء تعاونها التاريخي مع عماد شمس الدين في الكتابة واللحن، وهو التعاون الذي أعاد إلى الأذهان بداياتها الذهبية، ليتم توزيع الأغنية بإبداع من هادي شرارة، فيما تولى إيلي بربر عمليات الميكس والماستر بحرفية عالية.
يضم الألبوم عددًا من الأغاني التي تتنوّع بين الإيقاع الجبلي اللبناني، والرومانسيات الشرقية، وأغانٍ ذات طابع شبابي عصري. هذا التنوع يؤكّد قدرة نجوى كرم على مخاطبة مختلف الأجيال، واللعب على أوتار الإحساس والفرح في آنٍ معًا.
وقد بدأت الأغاني تحقّق انتشارًا واسعًا على المنصات الرقمية منذ اللحظة الأولى لإطلاقها، ما يدلّ على الحضور الطاغي لنجوى كرم في وجدان الجمهور، الذي لطالما رافقها بكل وفاء منذ انطلاقتها.
لم تمر ساعات على طرح الألبوم، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الثناء والدعم من متابعي كرم، حيث عبّر كثيرون عن إعجابهم بخياراتها الموسيقية الجديدة، وخصوصًا أغنية “حالة طوارئ” التي وُصفت بأنها “صرخة فنية” تليق بصوتها وحضورها.
ألبوم “حالة طوارئ” ليس مجرد عودة فنية، بل تجديد لميثاق الإبداع بين نجوى كرم وجمهورها. صوتها لا يزال يحمل القوة ذاتها، ولكن هذه المرة، بمزيد من العمق، والتمرد الجميل، والحنين الممزوج بالحداثة.
وبهذا الإصدار، تثبت “شمس الأغنية العربية” أن الطوارئ الوحيدة التي نحتاجها، هي حين تعلن الموسيقى ولادة جديدة لأيقونة لا تغيب.



