ثقافة وأدب

قصة أغنية : أنا وليلى لكاظم الساهر

نجاة الماجد / السعودية

يقول كاظم الساهر عندما قرأت كلمات ( أنا وليلى ) بقيت
أبحث عن الشاعر خمس سنوات
و عندما نشرت نداء وإعلان لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة رجل فقير مسكين
وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 35 بيت شعر
و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته
يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة
فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء
وقال لي أنا لست شاعرا
لأنني كتبتها تعبيرا عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات

وبدأ المرواني في سرد القصة التي دفعته لكتابة هذه القصيدة حيث ذكر أن حبيبته تزوجت دون علمه
إذ أن حبيبته تلك كان يعدها كظله طيلة أيام الكلية وعندما سمع بزواجها دخل للنادي الطلابي التي كانت تجلس حبيبته فيه و صعد على كرسي وبدأ يقرأ قصيدة مطلعها
دع منك لومي و اعزف عن ملاماتي
إني هويت سريعا من معاناتي

فسمعته حبيبته وعرفت أنها المقصودة فغادرت المكان باكية
فتوقف حسن عن قراءة قصيدته إلى أن حاول زملائه بإقناع حبيبته سندس أن ترجع للقاعة و حين عادت أكمل المرواني القصيدة
يذكر أن حبيبته تزوجت من رجل فلسطيني لذلك قال المرواني
“نفيت و استوطن الاغراب في بلدي”

فراشة جئت ألقى كحل اجنحتي
لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم آمالي العريضات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق