أسرة و مجتمع

انخفاض عدد المدخنين المغاربة بنسبة 32% في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

يصادف اليوم 31 ماي اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التدخين، والذي تخلده منظمة الصحة العالمية هذه السنة تحت شعار “التبغ والصحة الرئوية”.

المغرب، بدوره يخلد هذه الذكرى باعتباره أول بلد على الصعيد الإقليمي يضع قانونا لمكافحة التدخين سنة 1991، والذي من خلاله يمنع التدخين في بعض الأماكن العمومية وحظر أي شكل من أشكال الدعاية أو الإشهار لصالح منتجات التبغ.

كما وقع المغرب على الاتفاقية الإطار لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ، وأعد، من خلال وزارة الصحة، سنة 1988، برنامجا لمحاربة التدخين تمحور حول إعداد دراسات إبيديمولوجية، وإعلام وتحسيس السكان بالمخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين والمساهمة في إعداد قانون حول مشكل التدخين.

وحسب أرقام رسمية فقد عرفت نسبة المدخنين المغاربة انخفاضا بنسبة 32 في المائة، حيث تشير الدراسات التي تم القيام بها خلال سنوات 2000 و2006 و2010 و2016 إلى أن نسبة التدخين بالنسبة للأطفال المتمدرسين ما بين 13 و15 سنة عرفت تراجعا من 10.5 في المائة سنة 2010 إلى 6 في المائة سنة 2016.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن تعاطي التبغ من أكبر الأخطار الصحية العمومية التي شهدها العالم على مر التاريخ، فهو يتسبب، كل سنة، في وفاة ستة ملايين نسمة تقريبا، منهم أكثر من خمسة ملايين ممن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600 ألف من غير المدخنين المعرضين لدخانه غير المباشر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى