ثقافة وأدب

راشيل كرم رؤية اعلامية عربية متوهجة



نضال العضايلة / الأردن

لم تشهد ساحات الثورة اللبنانية تالقاً اعلامياً كما هو حال قناة الجديد التي واكبت الحدث لحظة بلحظة وخرجت بتغطية رائدة، وكأننا امام قناة اعلامية عالمية، من ذوات الميزانيات العالية.

في خضم هذا الحدث العظيم وهذه التغطية الرائعة برزت الاعلامية راشيل كرم كأيقونة اعلامية وزهرة تشرينية نابضة بسحر الثورة التي اذهلت العالم.



دخلت راشيل بقوة لتغطية احداث ثورة تشرين فمن تابع أداءها سيجد فيها الروعة والأسلوب المؤثر، كيف لا وهي نجمة سطعت في سماء الميادين الإعلامية المختلفة، فموهبتها سر إبداعها، ولا تزال تواصل وتبدع في تغطيتها لمختلف الفعاليات، وفي كل مكان تلألأت فيه، لقد أبدعت وأمتعت وأقنعت وقدمت نموذجا رائعاً.



شكّلت كرم حالة فريدة ومميزة في عالم الإعلام فغدت من أهم اعلاميات الميدان وعرابة أبرز المايكروفونات والكاميرات المحمولة، بالاضافة الى موقفها الصلب في التقصي عن الحقيقة وعرضها امام الرأي العام، أبت الا ان تقف موقف المجاهد للدفاع عن الحقيقة في سلوكها الأستقصائي  بعالم الصحافة ، وتكشف الحقيقة التي صمتت عنها الكثير من وسائل الاعلام الاخرى، فاثبتت بالصوت والصورة والكلمة ان ابناء لبنان يقاتلون من اجل نيل حقوقهم التي خرجوا الساحات والميادين من اجل الحصول عليها.

هذه هي راشيل كرم الاعلامية اللبنانية البطله التي اصبحت ايقونة متميزة في الاعلام العربي يهتم بها الجميع، ويشاهدها الجميع ويقف الجميع لها احتراماً لدورها العظيم.



خاضت راشيل عالم الصحافة وهي في الـ 18 من عمرها، وبقلمها الخاص وصوتها الحر استطاعت أن تثبت وجودها في ساحة مليئة بالمنافسات، وهي اليوم اسم أصبح ينتظر ظهوره على الشاشة الآلاف ممن تلفتهم موضوعيتها في نقل الأحداث، ولجرأتها في قول كلمة حقّ بوجه أيّ كان.

قالت عنها صحيفة الاخبار اللبنانية : في أكثر من زاوية تجدها، تنتقل بسرعةٍ وحرفة، تؤدي دورها بكل جرأة وصلابة، هذا ما تتميز به راشيل كرم، لا تحاول مراسلة قناة «الجديد» أن تغطّي الخبر فقط، أو أن تكتفي بدور الشاهدة على عادة المراسل، بل إنّ المراسلة «الشجاعة» تنخرط في الحدث انخراطاً تاماً، حتى صارت دوماً الأقرب إلى الصورة وتغطيتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى