أسرة و مجتمع

الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني لجهة فاس مكناس تعلن عن وقفة احتجاجية تنديدية بالاعتداء الذي تعرض له صحفيون من طرف عدد من المتهمين في قضية مقتل الطالب آيت الجيد بنعيسى.

قرر الفرع الجهوي للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني لجهة فاس مكناس القيام بتنفيذ وقفة احتجاجية في الثالث من شهر دجنبر القادم وذلك أمام محكمة الاستئناف بفاس بالتزامن مع جلسة محاكمة عبد العالي حامي الدين، المتهم بقتل الطالب أيت الجيد بنعيسى، الفرع الجهوي للكونفدرالية قرر الاحتجاج والتنديد بما تعرض له عدد من الصحفيين بفاس من قبل أشخاص يدعون بهتانا انتماؤهم لمرجعية الدفاع عن القيم النبيلة، وعن حرية الصحافة والمحسوبون عن حزب العدالة والتنمية بعدما تهجموا بالسب والقذف والضرب وتكسير معدات الصحفيين اثناء تغطيتهم لأطوار محاكمة عدد من المتهمين في قضية مقتل الطالب آيت الجيد بنعيسى.

وهذا نص البيان التنديدي :

على إثر الاعتداء الشنيع الذي تعرض له مجموعة من الصحفيين بمدينة فاس زوال يوم الاثنين 16 شتنبر 2019، عقب جلسة محاكمة أربعة أعضاء من حزب العدالة والتنمية، المتهمين في قضية مقتل الطالب اليساري محمد أيت الجيد بنعيسى، وذلك بتعرض ستة صحفيين يمثلون منابر محلية ووطنية لاعتداءات همجية، وصلت إلى درجة إلحاق أضرار بمعدات تصوير والضرب والتلفظ بكلام نابي في حقهم وفي حق الصحافة. وثقت عدد من الأشرطة المصورة مشاهد من هذه الاعتداءات، والتي ساهم في تنفيذها أخ أحد المدانين في قضية “أيت الجيد وبتحريض من قيادي بالحزب ذاته.
وأمام هذا الحادث المؤسف، الذي يعبر عن ضيق شديد لدى المعتدين، تجاه حرية التعبير والتي تعد من أبرز أسس دولة مغرب الاستقلال، والتعددية، بما فيها التعددية في الممارسة الإعلامية، قرر الفرع الجهوي للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني لجهة فاس مكناس، تنفيذ وقفة احتجاجية في الثالث من شهر دجنبر القادم، أمام محكمة الاستئناف بفاس بالتزامن مع جلسة محاكمة عبد العالي حامي الدين، المتهم بقتل الطالب أيت الجيد بنعيسى، وذلك من أجل رد الاعتبار لهم، جراء ما تعرضوا له من كلام سوقي يندى له الجبين، من قبل أشخاص يدعون بهتانا انتماؤهم لمرجعية الدفاع عن القيم النبيلة، وعن حرية الصحافة، في انتظار ما ستتخذه العادلة في حقهم، تفعيلا للشكايات التي وضعها الصحفيون،ضحايا الاعتداء لدى الضابطة القضائية بفاس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق