أسرة ومجتمع

جمعية فاطمة الفهرية للتنمية والتعاون بفاس توزع مساعدات غذائية وكمامات على الأسر المعوزة

في إطار الإجراءات المصاحبة لفرض حالة الطوارئ الصحية وكذا الحجر الصحي من أجل الوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد بمدينة فاس والنواحي، قامت جمعية فاطمة الفهرية للتنمية والتعاون خلال الأسبوع الجاري، بتوزيع مساعدات غذائية على مجموعة من الأسر المعوزة والتي فقد معيلها العمل بسبب فرض حالة الطوارئ الصحية، كما وزعت كمية مهمة من الكمامات على ساكنة الأحياء الشعبية.
وتندرج هذه المبادرة، التي أشرفت عليها الجمعية، برئاسة الفاعلة الإجتماعية والبرلمانية وفاء البقالي، في إطار مواكبة الجهود المبذولة على المستويين الوطني والمحلي لتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وأوضحت وفاء البقالي رئيسة الجمعية، أن عملية توزيع المساعدات الغذائية والكمامات على ساكنة مدينة فاس، تندرج في إطار التخفيف من مخاطر انتشار فيروس كورونا على هذه الفئة الشعبية، وحمايتها من مخاطر جائحة كورونا.
وأضافت أن الساكنة تعرفت بالمناسبة على أهمية ارتداء الكمامات الواقية في الحد من انتشار فيروس كورونا وقدم لهم المشرفون على العملية شروحات حول كيفية ارتداء الكمامات والتخلص منها بعد الإستعمال.
وأشارت وفاء البقالي، أنه تمت أيضا بالمناسبة توعية وتحسيس ساكنة الأحياء بمخاطر فيروس كورونا وضرورة التقيد بالتدابير الاحترازية الجاري تنفيذها حفاظا على صحتهم وسلامتهم، واحترام شروط النظافة الضرورية .
وأكدت البقالي، أن جمعية فاطمة الفهرية للتنمية والتعاون، هدفها مد يد العون للأسر المعوزة بالتعاون المشترك مع الفعاليات الجمعوية بالمدينة، حيث بالفعل منحت الجمعية المشرفة كميات مهمة من الكمامات إلى الجمعيات المحلية لتوزيعها على ساكنة الأحياء وحمايتهم وأبنائهم من فيروس كوفيد 19
وأعربت وفاء، عن شكرها لأعضاء الجمعية ولكل من قدم ويقدم الدعم المعنوي لمواجهة هذه الجائحة وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مؤكدة أهمية العمل الإجتماعي والإحساني بالمغرب والتزام جمعية فاطمة الفهرية للتنمية والتعاون، بتقديم كل ما من شأنه الارتقاء بمفهوم التكافل الإجتماعي بين فئات المجتمع ومنها على الخصوص الأسر الضعيفة والمحيطين بهم، معربة عن استعداد الجمعية لتقديم المزيد من العون والمساعدة لساكنة مدينة فاس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: