نساء رائدات

غروب الساعدي نمودج للمرأة العراقية الناجحة والمعطاءة والرائدة

غروب الساعدي ليست ككل النساء، فهي واحدة من القليلات اللواتي صنعت المجد لانفسهن بجهد ومثابرة،  تميزت واتقنت صنع المستحيل، وطوعته بذكاء وحسن تقدير، سيدة مجتمع، مبدعة، كل هذه الالقاب وهذه السنوات الجميلة التي شكلت رؤيتها للمستقبل تليق بسيدة عراقية راقية .

السيدة غروب الساعدي اخصائية طبية غير جراحي خبيرة التجميل الدولية الأولى بجلوبال لنك الماليزية بالشرق الأوسط المدربة الدولية المعتمدة لذا الجامعة الامريكية والبريطانية والمعهد الفرنسي رئيسة قسم التطوير والتدريب بمؤسسة جمانة بمحافظة البصرة بالعراق ومديرة أكاديمية بيوتي كات للتجميل ورئيسة اتحاد نقابات الحلاق والمزين العراقي لأربع محافظات جنوبيه سابقا.
خبيرة تجميل معالجة بشرة وشعر الخبيرة القيادية الاولى بجلوبال لنك الماليزية بالشرق الاوسط والخبيرة الدولية الكوافيرية
مصممة ازياء وديكور منحت لقب رائدة من رائدات الوطن العربي بالشرق الأوسط 
رئيسة قسم التدريب والتطوير في مؤسسة جمانه في محافظة البصرة
المدربه الدوليه المعتمدة لدا الجامعه الامريكية والبريطانية
حاصلة على الشهادة بامتياز والتكريم من المعهد الفرنسي بفرنسا لجهودي المبذولة بالتدريب بالتجميل الطبي الغير جراحي وتدريب التجميل الكوافيري كمدربة دولية
حاصلة على الشهادة الامريكية وجائزة المقص الذهبي
وحاصلة على شهاده من مركز موسكو بدبي
شهادة من اكاديمية فان غوغو
وشهادة الTOT
وشهادات اخرى من خبراء واستاذة دوليه وحاصله على دروع ومداليات ذهبيه من داخل القطر وخارج القطر وحاصلة على شهادة سفير الجمال كمدربة دولية قيادية
شاركت بعدة دورات ومهرجانات ومؤتمرات دوليه ومحلية
ترأست عدة مهرجانات ترأست وفد من جميع محافظات العراق مهرجان صيف 2017 الاول لنقابة الحلاق والمزين العراقي في بغداد
رئيسة سابقة الاتحاد اربع نقابات محافظات جنوبية للحلاق والمزين العراقي
شاركت كمشرفة وكمدربة لدورات طبية مع خبراءالعرب
وقدت اكبر دورة كوافيرية لرفع الكفائة والابداع بالبصرة دورة (نحن صناع الجمال) مع عدد من خبراء العراق
وعملت على الاشراف على عدة دورات داخل البصرة والمحافظات
صاحبة اكاديمية بيوتي كات بالبصرة
وصاحبة اكاديمية العرب للتدريس على السؤشل ميديا
شعارها (يمكنك أن تصنع الجمال حتى من الحجارة التي توضع لك عثرة طريق النجاح)

حققت غروب الساعدي مكانة مرموقة في المجتمع وأصبحت تنهض بمسؤولياتها كاملة في مجال العمل من خلال إسهامها الفعال في مجال المكياج والتجميل

لعبت في كل هذه السنوات دوراً مهماً في دعم المجتمع من خلال مشاركتها وممارستها للعديد من الأنشطة الخيرية.

المعرفة في مجالها هي سر نجاحها، لأنها إنسانة معطاءة، تؤمن بقدراتها ولديها الرؤية نحو إنجاز العمل الهادف المؤمن بالمسؤولية الاجتماعية.  

غروب الساعدي إنسانة حقيقية، مرهفة الحس، تشعر مع الآخرين وترى الجمال في الناس والأماكن والأشياء، وتشعر بالفخر لانتمائها لهذا البلد الطيب وتعشق هوائه وتراثه.

ترى غروب الساعدي أن نجاح المرأة الحقيقي يكمن في تحقيق هذا التوازن المطلوب بين حياتها العملية وتلك الاجتماعية والعائلية، وشخصيا تقوم بتنظيم الوقت بشكل فعال، بحيث تجد أيضا الوقت للراحة وشحن الطاقة التي تحتاج اليها للمضي في حياة متوازنة وناجحة.

هدفها هو تحقيق طموحاتها على الصعيد الشخصي والعملي، وتحقيق النجاح الذي ترى أنه لا يتحقق إلا من خلال القيام بواجبها كإمرأة ومسؤولة وإنسانة مسؤولة وجزء من هذا المجتمع بكل إخلاص وصدق.

وتبقى غروب الساعدي تتجول كالفراشات، تحلق بثقافتها وأفكارها وحبها لعمل الخير في فضاءات لا حدود لها، وتنتقل بين زهرة وأخرى لتنشر لمساتها الإنسانية الساحرة هنا وهناك، فتداوي جراح هذا، وتشارك أفراحها وأحزانها، وتتبادل الخبرات مع الجميع.

هي سيدة من طراز فريد، جمعها الطموح والشغف بالتغيير للأفضل، تخطت طموحاتها حدود العراق ، لتُفاجأ بصداقة عميقة جمعت بينها وبين العالم، وجعلت منها رائدة من رائدات العراق ورائدات العصر الحديث على مستوى عال.

غروب الساعدي ليست فقط تلك المرأة المستقلة المحبة لعملها والمتفانية فيه، ولكن هي ايضا سيدة مجتمع من الطراز الاول، ولديها اهم الصفات التي تؤهلها للعب هذا الدور مثل النضوج، والثقة بالنفس، والتحكم في زمام الأمور، وما يجعلها سيدة مجتمع من الطراز الفريد.

المصداقية والموضوعية ، أهم ثلاث  عوامل لنجاحها، فما أن عرفت بتلك الصفات حتى أيقنت انها ستصل الى أعلى درجات الاحترام والتميز لانها وضعت نصب عينيها خدمة مجتمعها بعيدا عن المصالح الشخصية.

تبرز قيمة غروب الساعدي في المجتمع مقترنة بقيمة الرجل، فهي تمتلك قيمة وتحضر وأخلاقيات انعكست ذلك على واقع المرأة، فاصبحت حقيقة لا تحتاج منا إلى جهد يذكر في تدبرها، ويكفي فقط أن نعرف أن لها بصمات واضحة في سبيل ان يهتم المجتمع بالمرأة ويقدرها لتجني ثمار ذلك حاضرا ومستقبلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: