فن ومشاهير

ليلى الشواي مذيعة تمشي بوثوق فوق بساط التألق

محمد سعيد الأندلسي
 
جمالية الحضور على الشاشة:
حين مارست ليلى الشواي إطلالتها الأولى على القناة الثانية دوزيم، بدا واضحا للمشاهدين أنهم في حضرة مذيعة لها تمكن من أدواتها، ولها إدراك لدورها، وتتوفر على مقومات العمل التلفزي ذات الأبعاد الثلاثة:
أولا: الحضور الإعلامي المتميز.
ثانيا: المعرفة المتسمة بالرسوخ.
ثالثا: إتقان فنون الحوار.
من خلال هذه الملكات، تمكنت هذه الإعلامية من فرض إسمها بنجاح على صعيد الشاشة الصغيرة، مما خول لها تسجيل بصمتها بشكل ملحوظ.
 
– مذيعة لا تتخلى عن إشعاعها:
تعاطت الإعلام المرئي في سن مبكرة، لأنها خلقت مذيعة وكان لابد أن تنخرط في هذا المجال وتسير على بساطه متوجة بمواهبها وقدراتها.
اكتسبت خبرة في الممارسة الإعلامية، ووظفتها في إثراء ظهورها الجميل على الشاشة، ومعانقتها لمعجبيها الكثر الذين يرون فيها مذيعة مرحة تلج القلب عبر تلقائيتها المحبوبة، وأناقتها المتميزة.
ولأنها ناجحة، ومتألقة، فقد سلطت عليها الأضواء من كل مكان فقط لمعرفة كل شيء عنها وعن حياتها، وعن مجمل مسيرتها في عالم الأضواء وبلاط الصحافة.
وفي كل ذلك كانت ليلى الشواي النموذج الجميل لصحافية مغربية لا تتخلى عن إشعاعها.-
 
– خطوات واسعة في بلاط الصحافة:
من برنامج:
– “أمواج”.
إلى برنامج:
– “رمال”.
إلى برنامج:
– “استوديو دوزيم”.
إلى البرنامج اليومي:
– “صباحيات دوزيم”.
مسيرة ثرية ويانعة اجتازتها المتألقة والمتوهجة المذيعة ليلى الشواي بوثوق وعبر ما يلي:
– خطوات واسعة وواثقة.
– تصميم متواصل وملحوظ.
– طموح كبير ويكبر مع مرور الأيام.
 
– كل صباح مع ابتسامة متميزة:
كل صباح تمارس هذه الوهاجة، ليلى الشواي، إطلالتها على مشاهدي القناة الثانية دوزيم بابتسامتها الواسعة والجميلة، وإشراق حضورها المتسم بالمرح وخفة الروح.، وبراعتها في إدارة الحوار حول شؤون فن العيش.
ومن دون شك يستشعر ضيوف برنامج “صباحيات دوزيم” ارتياحا أكيدا إزاء ليلى الشواي التي تعرف كيف تجعل ضيوفها يقدمون أفضل ما لديهم.
إنه فن التمكن الذي تتقنه هذه المذيعة الساطعة، وخلاله تبرز أجمل ممكناتها وقدراتها ومواهبها المؤكدة.
 
– في عوالم التوهج الإعلامي:
فوق بساط التألق تمشي ليلى الشواي بوثوق كبير معروف عنها منذ بداياتها الأولى.
ومن دون شك ستظل في عوالم التوهج الإعلامي محققة قفزات من نجاح إلى آخر.
إنه طموحها.
إنها إرادتها.
وهي في مستوى ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: