أسرة ومجتمع

مندوبية وزارة الصحة باقليم بولمان تكثف مجهوداتها وتستنفر أطرها الصحية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

 

ميسور: كادم بوطيب

في إطار التدابير الوقائية المتخذة بالمغرب لمواجهة الوضع الاستثنائي المتعلق بخطر تفشي فيروس “كورونا المستجد”، ومنذ إعلان بدء تفعيل الإجراءات الوقائية الرامية إلى تعزيز منظومة اليقظة الصحية للتصدي والحد من تنامي هذه العدوى الوبائية، قامت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بميسور اقليم بولمان، بتنسيق مع جميع المصالح الإقليمية، وتحت الإشراف الفعلي للسلطة الإقليمية وعلى رأسها السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم بولمان، بإعداد مخطط تدخل فعال.

المخطط، وفق ما جاء في عدة بلاغات لمندوبية إقليم بولمان، والدي توصلنا بنسخ منها، يأخذ بعين الاعتبار كل التطورات الممكنة لأجل الحد من انتشار هذا الوباء بالإقليم، وهو البرنامج الذي تم تنزيله بمشاركة جميع أطر المندوبية الصحية بالإقليم، وكذا فريق يتكون من أطر عن مفتشية الصحة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية، مع تعبئة كافة الموارد البشرية الطبية الموجودة بالإقليم لهذا الغرض، بتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح الأمنية.

وكما هو معلوم بات إقليم بولمان خال من إصابات فيروس كورونا لمدة طويلة حتى قدوم عيد الأضحى حيث توافد العديد من الشباب العاملين في مختلف القطاعات بمدن مغربية أخرى لقضاء عيد الأضحى رفقة دويهم ، بعدما سجل الاقليم صفر حالة طيلة مدة تجاوزت ال 3أشهر من ظهور الوباء، حتى تفاجئت الساكنة بظهور حالات مؤكدة ، وهي الحالات التي تابعت علاجها من مرض فيروس كورونا المستجد بمختلف المراكز الصحية بالاقليم ومنها التي أحيلت على المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس .

وسجل إقليم بولمان منذ تفشي الفيروس إصابة 343حالة شفي منها 337حالة، فيما توفيت 4حالات، كما سجل الاقليم حالتين جديدتين يوم أمس الأربعاء 9 شتنبر الجاري ، وخضعت جل الحالات للعلاجات الضرورية بالمستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء بميسور في إطار العزل الصحي التي تعتمده الأطر الصحية لعلاج المصابين بالفيروس، وباتباع البروتوكول الجديد الذي اعتمدته وزارة الصحة في علاج المصابين بالفيروس.وهو البروطوكول الدي اعتمدته بكل جدية وعزم جميع السلطات بالاقليم وعلى رأسها عمالة ميسور ومندوبية الصحة.

وتم تأكيد الحالات المصابة مخبريا بعد إجراء الفحوصات حين اكتشاف أولى الحالات القادمة من الوافدين على الاقليم بمناسبة عيد الأضحى، حيث تم بعدها إخضاع المشتبه فيهم من المخالطين للحالات المؤكدة.

وتبقى الحالات المؤكدة هي حالات وافدة على الاقليم ، وأنها حالات ترتبت عن طريق المخالطة، كما أنها لم تظهر في بداية انتشار الفيروس إلا في الآونة الأخيرة.

ويعرف المستشفى الإقليمي بميسور منذ تسجيل حالات الإصابة اجتماعات يومية يترأسها الدكتور الحسين أبو الفضل المندوب الاقليمي لوزارة الصحة لتقييم الوضع ومحاولة التصدي للوباء مشكلة من أطر طبية محلية وأخرى تابعة للبعثة العسكرية، مشكلة بذلك ثنائي يباشر مهامه في إطار التعاون من أجل استقبال المرضى المصابين أو المحتمل إصابتهم بفيرس كورونا، والعمل سويا لاحتواء الوضع والتغلب عليه.

وتمضي الأمور داخل المستشفى الإقليمي بميسور ومختلف المراكز الصحية بالاقليم على الوجه الصحيح ، وأن الأطر الصحية تعمل ليل نهار بمعدل وصل في بعض الاحيا 24/24 ساعة ومن دون راحة ، من أجل تقديم العلاجات الضرورية للمرضى المصابين بداء فيروس كورونا المستجد، وأن الطاقم يقدم للمصابين الدواء والأكل مرتين في اليوم مع مراقبة مستمرة من دون اهمال او تهاون.

وقد كثفت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة باقليم بولمان مجهوداتها واستنفرت أطرها الصحية في إطار تفعيل المخطط الوطني لليقظة الصحية وتحيينه في ظل الوضعية الوبائية الحالية للتصدي لداء كورونا المستجد، حيث عرف المستشفى الإقليمي لميسور وغيره من المراكز الصحية بالاقليم تخصيص جناح بأكمله وفق الشروط والإجراءات التنظيمية والاحترازية من أجل توفير غرف العزل المجهزة التي وصلت ال 30غرفة وكلها مجهزة بالآلات البيوطبية لتتبع الحالات المصابة بهذا الوباء، وأن كل غرفة تم تجهيزها بالشكل الصحيح والمتعارف عليه عالميا، وهاتف ثابث وجهاز لمناداة الممرض، إضافة إلى مراقبة المريض من قبل الطاقم الطبي على مدار الساعة، كما أن المريض بإمكانه مخاطبة أهله عن طريق الهاتف دون اللجوء إليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى