أسرة ومجتمع

مرتيل: ظاهرة “الكريساج” تعود لإستهداف العاملات فجرا بأزقة حي الديزة

ياسين فرجي

تشتكي عاملات المنطقة الصناعية لتطوان، من ساكنة حي الديزة، تعرضهن المستمر لمحاولات تحرش شرسة؛ ومن السرقة المستمرة من قبل قطاع طرق يمتهنون السرقة أو الكريساج كما هو متعارف عليه شعبيا.
حيث أن أغلب العاملات يخرجن لعملهن قبل شروق الشمس بين 4 و 7 صباحا في شوارع غالبا ما تكون خالية تماما من المارة، وأحيانا حالكة الظلام؛ هذه الأجواء ما باتت تحمس اللصوص للإستيقاظ باكرا! لكن ليس للعمل، بل لسلب العاملة الضعيفة جسديا وماديا ما تحمله من قوت وهاتف ومال إن توفر رغم قلته التي لا تذكر؛ وإن لم يتوفر قد يكتفي السارق بملابس عمل أو أخد قبلات بالقوة! وقد يفضي الأمر إلى إغتصاب!.
قد تبذوا لكم هاته الكلمات غريبة، لكنها العادي اليومي في حياة الكثير من الفتيات والنساء العاملات الكادحات. فهاته الفئة، والساكنة في حي الديزة المرتيلي الأكثر إجراما بالإقليم تعاني في صمت يكون دافعه الضعف أحيانا والتهرب من تكلفة طريق المحاكم كما يصفونها، والقصد هنا مشقة إتباع المسطرة القانونية وتكلفة المحامي والمصاريف الجانبية؛ وأحيانا جهل تام بوجود تلك المسطرة أساسا. فمنهن من تشتغل ب 1200 درهم للشهر، وأحيانا أقل، وهي المعيل الوحيد لأسرتها! أي لا وقت لها ولا فرصة لها لمتابعة سارق مجهول الهوية!
فجر كل يوم شاهد على عشرات من جرائم إعتراض تتعرض لها العاملات في طريقهن للعمل بأزقة وشوارع رئيسة غير مأمنة تماما، وأحيانا حالكة الظلام! فيا ترى متى سيحل فجر الأمن و الأمان بحي الديزة ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: