أسرة ومجتمع

جهة فاس مكناس: تخوف جمعيات ومربيات التعليم الأولي من عدم توقيع وتفعيل الشراكات قبل متم السنة المالية الحالية.


عبرت مجموعة من الجمعيات التي تشتغل في تدبير أقسام للتعليم الأولي بأقاليم جهة فاس مكناس عن تخوفها من عدم توقيع وتفعيل الشراكات الخاصة بالتعليم الأولي التي تربطها بالمديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، حيث سجلت هذه الجمعيات أن هناك تأخير كبير في توقيع الشراكات وتفعيلها خاصة تحويل الشطر الأول من المساهمة المالية للأكاديمية الجهوية، حيث سجلت أن اللجنة الجهوية التي لها مهمة المصادقة على نتائج اخيار الجمعيات لم تباشر عملها إلا مع بداية شهر دجنبر الحالي، وهو الأمر الذي يهدد توقيع الشراكات والتصديق على الاعتمادات وتحويلها لفائدة الجمعيات قبل نهاية السنة المالية الحالية، حيث أشارت الجمعيات أن الامر يتعلق أساسا بأجور مربيات ومربيين باشروا عملهم منذ شهور، وهو الامر الذي خلق تخوفات كبيرة لذا المربيات والمربين، مما أجبرهم على التنسيق من أجل تنظيم إضراب ووقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية يوم الخميس 17 دجنبر 2020، حيث أشار منير الغزوي المنسق الوطني للإتلاف الوطني للتعليم الأولي، رئيس الشبكة الإقليمية للتعليم الأولي، أن المديريات الإقليمية والأكاديمية الجهوية رغم أنهما تبذلان مجهودات مهمة في إطار برنامج التعليم الأولي، إلا أن هذا البرنامج عرف إلى حدود بداية هذه السنة ضعفا وضبابية في التدبير ينضافان إلى ضعف التزام الوزارة والحكومة بتوفير الإمكانات المالية والفنية لهذا الورش الملكي، كما أشار الغزوي إلا أن الوزارة لم تحترم تطبيق مكونات البرنامج كما تم تسطيرها بالبرنامج الوطني لتطوير وتعميم التعليم الأولي، في نظره رغم الإنجازات الرقمية التي حققها البرنامج، إلا أن التعليم الأولي لم يحظى بعد بالاهتمام الكبير ضمن تركيبة البرنامج الوطني المالية والبيداغوجية والتربوية.
وأشار نائب المنسق الوطني للإتلاف أن احتجاجهم هذا يأتي دعما لتحقيق أهداف البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي الذي يحظى بعناية الملك محمد السادس نصره الله، وتنزيله بشكل يتناسب وحجم الخصاص، والجودة التي يجب توفرها في هذه الخدمة التربوية الهامة والأساسية والمحورية وفق ما يطمح له البرنامج الوطني والتوجهات الاستراتيجية للمنظومة التربوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: