لقاء و حوار

لقاء حصري مع ميكب ارتيست السودانية رويدة بخاري

ما بين الرغبة الأكاديمية والهواية خيط رفيع قلة من يمسك بخيط الهواية الذى يهجس بداخله لان الموهبة تحتاج إلى أن يؤمن بها من قبل اسرتك الصغيرة ومن ثم تاتى الرعاية والسعى للانزال تلك الموهبة إلى أرض الواقع.

مالذى يربط بين القانون والميكب
القانون كان رغبة أكاديمية اما الميكي فكان هواية وشقف كنت امارسها فى اوقات فراغى كسر لرتابة الوقت وافرغ فيه طاقتى

هل اصقلت موهبتك بالدراسة وهل كل موهبوب فنان
الموهبة هى نواة ثمرة الإبداع فلابد من وجود نواة بداخل كل ممارس للفن لأنها منصة الانطلاق للدرسة والصقل بالدراسة تمتلك ادواتك وتتعرف من خلالها على مصطلاحات المهنة وكذلك على مواد و مستحضرات التجميل لتكون مواكب لكل جديد

هل الميكب يستطيع تصحيح عيواب الوجه
الحمد الله الذى سخر العلم لخدمة البشرية جمعاء ذلك اكيد الميكب مثل يصحح عيواب الانف غير المستقيم بما يسمى بالكنتور وذلك صغر العين

هل يستطيع الميكب ان يصل إلى درجة الرضا
الكمال لله وحده الميكب يستطيع أن يمنح المرأة درجة من الرضا والقبول ويشعره بالتغير عن الشكل المعتاد ويمنحها ثقة بالنفس

ماهى طموحاتك فى عالم الميكب
ان انجز مشروعى الخاص ورسم الابتسامة والجمال على كل وجوه نساء بلادى أمنية تعنى لى الكثير

على من تجرى بروفات الميكب
على اخواتى ومرحبا بكل متطوع

ماهى الصعوبات التى تواجه القادمات الجدد للعالم التجميل
ارتفاع رسوم الدرورات التدريبية وقصر فترة التدريب وبالإضافة إلى أن التدريب يكون نظرى دون تطبيق على موديل وارتفاع أسعار مستحضرات التجميل وابتسار خبيرات التجميل لخبرتهم فى رتوش احيانا لا تفيد الدارس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: