أسرة ومجتمع

محمد الفيزازي : الكلب الذي ينبح لا يعض ياشنقريحة.

اعتبر محمد الفزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ، أن المناورات الجزائرية الأخيرة على الحدود المغربية جنوبي تندوف “عمل صبياني غير مسؤول باعتباره تهديداً صريحاً للأمن القومي المغربي”.

مناورات الجزائر عمل صبياني

وقال الفيزازي في تدوينة فيسبوكية عنونها بـ” الكلب النبّاح لا يعضّ ياشنقريحة”، إن الجنرال شنقريحة، الحاكم الجزائري الفعلي، يعربد في تندوف بمناوراته العسكرية الاستفزازية”، واصفا ذلك بـ”عمل الصبياني غير المسؤول، باعتباره تهديداً صريحاً للأمن القومي المغربي”.

موردا أن “السبب من وراء هذا التهديد الطائش، وبالذخيرة الحية بمقربة من الحدود المغربية هو -حسب المعلن- حماية التراب الجزائري من أي عدوان أو تسلل محتمل، وإظهار الجاهزية التامة للتصدي لكل من يحاول الاقتراب من الحدود الجزائرية”.

مؤكدا على أن “التهديد الحقيقي للجزائر هو جبهة البوليساريو، والتهديد الآخر هو شنقريحة نفسه ومن يدور في فلكه، والتهديد الأخطر مطالبة مناطق القبايل بالانفصال عن الدولة”، مضيا إلى ذلك “الشرخ الواضح في المؤسسة العسكرية نفسِها وعن الحراك الشعبي المعلق بسبب الجائحة، وعن تداعيات كورونا الاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك”.

مناورات للاستهلاك الداخلي

واسترسل الفيزازي أنه “مع الحذر المطلوب، فإن المغرب يعلم أن هذه المناورات موجهةٌ للداخل الجزائري أكثر مما هي موجهة لأي جهة أخرى، وأن  الجزائر تعلم علم اليقين، أن آلتها العسكرية الروسية والصينية تقابلها من الجانب المغربي آلة عسكرية أخرى أمريكية وفرنسية وحتى إسرائيلية -ربما- وهي أكثر تطوراً وأكثر فتكاً”، مستبعدا أن تذهب مغامرة الشنقريحية إلى أبعد من مناورات عادية للاستهلاك الداخلي ليس إلا”.

النظام الجزائري تحول إلى مسخرة

“انتصارات المغرب الساحقة دبلوماسياً، وتفوّق المملكة صناعياً واقتصادياً وبسطاً للنفوذ في إفريقيا، وتقوية الروابط مع الغرب على كل صعيد، وعزل دولة الجزائر سياسياً واقتصادياً، واقتراب طرد جبهة البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، كما طُردت من معبر الكركرات بطريقة مهينه”. يستدرك الفيزازي “كل هذا قد حول النظام الجزائري إلى مسخرة في الشارع العربي والغربي سواءً”.

ابتلاء بجار السوء

وأكد محمد الفيزازي في تدوينة عبر صفحته الرسمية، على أن “المغرب يعلم جيداً أنه مبتلَى بجار السوء”؛ وأن هذا الجار “يمكن أن يرتكب أيَّ حماقة في أي وقت، ولا تُعوزه الذرائع”، لذا فإن “المغرب على أتمّ الاستعداد منذ غدر ابن بلة وبوخروبة ومَن جاء بعدهم وصولا إلى شنقريحة الآن، ولا أقول “تبون” الذي لا أحد يعلم أين هو بالتحديد، ولا نوع فيروس الكورونا الذي أصابه في قدمه وليس في جهازه التنفسي”.

ونوه الفيزازي بالجيش المغربي وأنه “بكامل الجاهزية والاستعداد، ومِن خلفِه الشعب المغربي قاطبة بقيادة الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة وأركان الحرب”، منهيا تدوينته بقوله “نحن في هذا البلد لا نريد قتالاً مع أشقائنا، ولا تخيفنا استعراضات شنقريحة العسكرية، ولا تهديداته البهلوانية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى