أسرة ومجتمع

قافلة إنسانية وتضامنية لمواجهة آثار موجة البرد تحط رحالها بقرية تدماية نواحي جماعة ويزغت باقليم بولمان

ميسور : كادم بوطيب
حطت قافلة الدفئ في مرحلتها الخامسة والمنظمة من طرف شباب بيضاوي ورباطي وسلاوي ، يتكونون من جمعية فاعلي الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية، والكشفية الحسنية المغربية ” فرع محمود العلمي” وبشراكة مع جمعية جسور الخير، رحابها يوم أمس السبت 30 يناير الجاري بقرية تدماية التابعة للجماعة القروية ويزغت بإقليم بولمان، حيث استفادت حوالي 200 أسرة بهدا الدوار، من خدمات قافلة تضامنية وخيرية وإنسانية تشرف عليها هده التنسيقية، وذلك لمواجهة آثار موجة البرد القارس .ناهيك عن استفادة حوالي 100 تلميد من أدوات مدرسية و أنشطة تربوية وترفيهية ومسابقات ثقافية وزعت من خلالها جوائز قيمة وزعت على الفائزين.
وهكذا وفي الدار البيضاء الكبرى والرباط وسلا أجريت الاستعدادات على قدم وساق قبل شهرين من الزمن لجمع تبرعات المحسنين من أفرشة وأغطية وألبسة ومواد غذائية وأدوات مدرسية ومواد متنوعة.
وقالت المنسقة الوطنية لهده القافلة ورئيسة جمعية فاعلي الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية الشابة خديجة صدري، في تصريح صحفي ، إن تنظيم هذه القافلة التضامنية تندرج في اطار حملة “دفئ 2021 ” التي دأبت الجمعية على تنظيمها كل سنة بتنسيق مع السلطات المحلية و عدة جمعيات مدنية بالعالم القروي.
وأضافت السيدة خديجة أن هذه الحملة التي تحمل شعار ” ادخال الفرحة في قلوب تجمدت بالبرد” تروم مساعدة الأسر الفقيرة في مواجهة موجة البرد القارس التي تشهدتها البلاد، والتخفيف من معاناة بعض الأسر المتضررة من هذه الموجة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستشمل في مراحلها المستقبلية مجموعة من الدواوير النائية والمناطق الجبلية بإقليم بولمان حيث تم التركيز هذه السنة على الدواوير المهمشة التي لم تستفد من هذه المساعدات السنة الماضية والتي كانت في حاجة ماسة إليها.
وبدورها وجهت الفاعلة الجمعوية وسيدة الأعمال بميسور الحاجة جبور شكرها إلى جميع الشباب الزائر ضمن القافلة ولجميع أعضاء الجمعيات المشرفة على هده المبادرة الحميدة التي نالت استحسان ساكنة منطقة تدماية، والى جميع الشباب والأطقم الدين تفانوا وسهروا على حسن تدبير وتسهيل عملية  التوزيع  والى كل من ساهم بالمال والجهد والوقت  لإيصال هذه الابتسامة إلى قلوب هؤلاء الأرامل وأيتامهن.والتلاميد وأولياء أمورهم.
و أضافت الحاجة جبور “لا يفوتنا بهذه المناسبة أن نشكر السلطات المحلية والإقليمية وخاصة السيد عامل اقليم بولمان ورئيس قسم الشؤون الداخلية للعمالة على تعاونهم وتسهيلاتهم في إنجاح العملية والشكر موصول أيضا إلى الاعلامي كادم بوطيب ابن البلدة ،وكدلك لكل من الفاعلين الجمعوين بالمدينة” سعيد لجدل وحفيظ بورمضان ومحسن بورمضان…. على الدعم اللوجيستيكي الذي قدموه للقافلة ونالو من خلاله شواهد تقديرية من الجمعيات المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى