أسرة ومجتمع

حكاية “المعامل السرية” بالمغرب ليست وليدة اليوم

لعلكم تتدكرون جيدا محرقة روزامور قبل 12 سنة…حينما بحث العمال الرهائن عن منافذ لإنقاذ أرواحهم فلم يجدوا ولو نافذة صغيرة ليتمكن نحيلي الأجساد فقط من التسلل خارج هول المحرقة…الأمر نفسه حدث اليوم بقبو المعمل السري بطنجة..لامخرج للعمال غير منفذ واحد..استسلموا لقدرهم …الكهرباء من جهة ومياه الأمطار من جهة أخرى وقد سبقها بطش وجبروت أرباب المقاولات من جهة أخرى…

فلن تكون الفاجعة أكثر من محرقة روزامور التي راح ضحيتها 56 عاملا وفي الأخير ألغت محكمة الاستئناف بالبيضاء 13 يناير 2015 الحكم الابتدائي ورفــــــض الدعــــوى من أساسها وجرى الحكم لصالح شركة التأمين سهام….

نتدكر جميعا كدلك ملف “المعمل السري” الذي تفجر قبل أزيد من عشر سنوات بتطوان والذي كانت تعود ملكيته للوزير السابق رشيد الطالبي العلمي، والذي تبين وقتها أنه لم يؤد أي درهم لخزينة الدولة، حيث بلغت قيمة الضرائب التي في ذمة الشركة مليار سنتيم..

وأكثر من ذلك فقد كان صاحب الشركة يأتي للبرلمان ويتحدث عن القطاع غير المهيكل…

عندما نعرف مٱل التحقيق بخصوص معمل تطوان السري، ومآل التحقيق بخصوص موقع إلكتروني كلف وزارة الشباب والرياضة في عهد الطالبي العلمي ربع مليار سنتيم، يمكن أن نطمئن بخصوص التحقيق الذي سيفتح بخصوص قبو طنجة الذي أودى بحياة 30 قتيلا، تركوا خلفهم آباء وأمهات وأطفال ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: