فن ومشاهير

محمد محسن ينتقل من رومانسية “أهلا بيك” إلى دراما “النسيان”

يستعد المطرب محمد محسن لإطلاق أجدد أعماله الغنائية المصورة “النسيان”، والمقرر ظهورها رسميا للنور بشكل فيديو كليب مساء الخميس المقبل.

ويغير محسن جلده الموسيقي عبر الأغنية الجديدة التي يغوص خلالها في ملكوت الدراما المصورة لأول مرة وحرص على تصويرها في مكان مميز بتاريخه الفني العريق حيث تعد أول كليب غنائي يتم تصويره على مسرح محمد عبد الوهاب، المعروف بكونه مسرح معهد الموسيقى العربية سابقاً، التابع لدار الأوبرا المصرية، والذي يحوي في داخله متحف موسيقار الأجيال، ليقدم خلالها وجبة سمعية وبصرية مؤثرة بدراميتها.

ويلعب محسن على وتر العاطفة من منظور درامي غير مألوف كثيرا في أغانيه الرومانسية، مجسدا معاني النسيان من عدة زوايا، بحيث أن كل من يسمع الأغنية ستلمس مشاعره بشكل مختلف، حيث يملك كل شخص فينا نظرته الخاصة للنسيان، ويرغب في تناسي ذكرى معينة أو شخص بعينه”.

ويدشن محسن عبر “النسيان” بشائر مشروعه الغنائي الجديد مع الموسيقار خالد عز، الذي يتولى هنا مهمة التلحين والتوزيع للأغنية، حيث يجمعهما سويا شراكة فنية بعدة أغاني جديدة يتم إطلاقها على فترات متباعدة، بينما يتغنى محسن عبر الأغنية المنتظرة بكلمات الشاعر أحمد المالكي، ويعد التعاون الثاني بينهما بعد أغنية “حبايب زمان”، في حين يخرج الكليب حسام حامد، الذي يتعاون للمرة الثانية مع محسن بعد كليب “اسلمي يا مصر”، بمشاركة مدير التصوير عمر صلاح والمنتجين المنفذين بلال الطراوي وهيثم أبو عقرب.

كما يخوض محمد محسن عبر النسيان تجربة إنتاجية وتسويقية غير معتادة في المجال الفني، حيث يجمع العمل أربعة جهات إنتاجية مختلفة، بداية من شركته الخاصة “تريبل وان”، وشركة “دي ستوديو” للموسيقار خالد عز، تولت كل منهما مهمة الجانب الصوتي للعمل “الأوديو”، من الغناء والموسيقى، بينما تولت جهتان مهمة إنتاج وتصوير الكليب، وهما “ديجيتال ستوديوز”، وشركة “صورلي” التي تعاون معها محسن في كليب ” اسلمي يا مصر”.

ويبدو أن محسن يحمل في جعبته الفنية الكثير، حيث تعقب الأغنية المنتظرة أصداء النجاح الجماهيري التي لاحقت أغنية “أهلا بيك”، التي ظهرت في عيد الحب، واعتبرت أول كليب غنائي رومانسي يجمعه مع زوجته الفنانة هبة مجدي، وينشغل حاليا في الانتهاء من تسجيل وتصوير عدة أعمال غنائية جديدة متنوعة الألوان الموسيقية واللهجات الغنائية التي يطلقها تباعاً خلال العام الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: