أسرة ومجتمع

بلاغ إلى الرأي العام لجمعية التربية والتنمية ATT

  • الحق في التنشيط والتكوين والتخييم والدعم العمومي التزام حكومة؛

  • كجمعية ننتظر مواقف وترافع مباشر من الأحزاب والنقابات والإعلام

على إثر ما يتردد من إشارات وتدوينات عن استحالة تنظيم المخيمات  هذا الصيف، ودون صدور قرارات حكومية مسؤولة، وما تضمنته إحاطات الجامعة الوطنية للتخييم، ومتابعتها النشيطة لملفات الساعة بحمولة وطنية تتعلق بأوضاع الطفولة والشباب، وبحقها الثابت والواجب في الولوج إلى فضاءات ومؤسسات التنشيط والتكوين والتخييم، للاستفادة من أنشطة وبرامج سوسيوتربوية وثقافية وترويحية، خاصة في الظرفية الحالية التي فرضت إغلاق المراكز والحجر والقيود في التنقل والتضييق، ومنع اللقاءات والاجتماعات التأطيرية والتكوينية، وتجميد منح التصاريح لتجديد وتأسيس فروع الجمعيات.

تعبر مكونات جمعية التربية والتنمية ATT ، بصفتها فاعلا مدنيا وجمعويا بضطلع بمهام التكوين والتأطير والتنشيط على مدى سبعة عقود، عن تذمرها وغضبها  من الطريقة وأسلوب اللامبالاة والتهميش التي تدبر بها الحكومة، متضمنة ملفات قطاع الطفولة والشباب،  من خلال وقوفها متفرجة على عزل فئات عريضة من الأطفال واليافعين والشباب عن مؤسساتهم وأنشطتهم، دون أية مواكبة لتخفيف الضغط النفسي والفكري والجسمي من جراء جائحة كورونا كوفيد19، ودون الاستناد
إلى  آراء علمية تستوجب اتخاذ هاته القرارات، في حين تسمح لأنشطة أخرى مماثلة.

تدعو الجمعية  الأحزاب والنقابات والبرلمان والحكومة إلى إعمال حق المساءلة والمراقبة المخولة لهم قانونا، لأجل تثبيت وصيانة حق الطفولة المغربية في العطلة والتخييم والتنشيط، وإطلاق حوار مؤسساتي لتجاوز الركود وتراجع الخدمات والعروض التربوية والثقافية، وضعف شبكة المؤسسات التي تعاني خصاصا في التأطير،  كما تدعو البرلمانين الشباب إلى التحرك لإعادة التوهج لقطاع الطفولة والشباب، ورفع اليد عنه وتمكينه من الوسائل المادية والبشرية ليلعب دوره كاملا في المجتمع.

تطالب الجمعية جميع مكونات المجتمع ومؤسساته بالخروج  بمبادرات لإصلاح أوضاع الطفولة والشباب، لإرساء برنامج وطني مندمج  متوافق بشأنه للإصلاح وإعادة الثقة للفاعل الجمعوي، على اعتبار أن النماذج التنموية الجديدة تبدأ بالاستثمار في عنصر الطفولة والشباب، كمدخل للتنشئة الاجتماعية السليمة.

تطالب بعقد اجتماع مستعجل للجنتي الشؤون الاجتماعية بالغرفتين لإيجاد حلول منصفة لحالة الاختناق التي يتعرض لها الأطفال واليافعين والشباب، ووضع حد لإغلاق المؤسسات وتعطيل الأنشطة، ودعم مبادرات الجمعيات في التوعية والتحسيس والتنشيط والتأطير، والاستفادة من تخفيف الإجراءات التي تستعد الحكومة لإقرارها.

تجدد ATT دعمها اللامشروط لمرافعة الجامعة الوطنية للتخييم، ولجميع المنابر الجمعوية الكبرى، للحفاظ على المكتسبات، واستثمار المبادرات الخلاقة لتطوير المنهجية التشاركية والديمقراطية وتوحيد الرؤى لترافع جماعي وازن.

توجه الشكر والامتنان للقامات السياسية والفكرية والجمعوية التي شاركت ودعمت الندوات التفاعلية ” كراسي جمعوية ” الرمضانية التي شكلت قيمة مضافة ونوعية لإدارة المواضيع الآنية وفتح نقاش حولها.

تأسف وتتساءل عن ما وقع لمجموعة من أطفال المضيق والفنيدق، وتعتبر هذا الحدث إساءة شديدة للطفولة، وتراخيا مرفوضا للسلطات العمومية، وتطالب بتفتح تحقيق مستقل بإعادة الاعتبار وتصحيح الأوضاع.

تندد مرة أخرى بالعدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني بغزة والضفة، وتتضامن مع أطفال القدس، وتطالب الجسم العربي والإسلامي والشعوب المناصرة للحرية والسلام، بالتضامن الفعلي، وليس بإطلاق البلاغات والخطابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: