أسرة ومجتمع

قرية الكورة السياحية.. المشروع الاستثماري الأول في دير ابي سعيد

سهير الضراغمة

تم إنشاء قرية ربوع الكورة الرياضية السياحية في لواء الكورة بمحافظة إربد ،  ويعتبر المشروع الاستثماري السياحي الأول في منطقة دير أبي سعيد، والمتنفس الوحيد لأبناء اللواء ، والذي يبلغ عدد سكانه ما يقارب  ١٨٠ الف نسمة، وتتضمن القرية  السياحية العديد من المرافق منها .
جناح  منفصل للعائلات يتضمن مسبح أطفال  و منطقة مخصصة لألعاب الأطفال و جلسات عائلية و كافتيريا و مرافق وخدمات عامة
وهناك أيضاً جناح للرجال ويتكون من مسبح نصف أولمبي للرجال بمساحة ١٢.٥× ٢٥ متر من عمق 1إلى 2 متر، اضافة للجلسات الشبابية حول المسبح، وكافتيريا وكافيه مميز بأسعار رمزية، مع توفر كافة الخدمات .
قال يحيى خشروم صاحب وشريك مشروع القرية السياحية، أن قرية ربوع الكورة السياحية بُنيت بدعم من  صندوق التنمية والتشغيل، واستمر العمل فيها  8 شهور متواصلة، وكان الهدف من انشائها ،خدمة لأهالي اللواء للترفيه عن أنفسهم ، وخلق أجواء من الهدوء والراحة لهم ، حيث تتميز القرية بإطلالة رائعة على  الطبيعة الخلابة في اللواء على  ارتفاع (450م) فوق سطح البحر لكن تتميز بوجودها بهذا الارتفاع في منطقة شفا غورية ، وعلى مساحة ( دونمين ونصف) مستغل منها 85 % وتتسع  إلى ما يقارب (الف ومائتي شخص) ويتم استقبال الزوار من مختلف مناطق المملكة ،وتقديم كافة الخدمات لهم  على مدار الساعة .
وأضاف الخشروم أن القرية ساهمت في تشغيل الأيدي العاملة ، من منقذين ومدربين سباحة وعمال وطن  ومقدمي خدمات الزبائن ، للتخفيف من نسبة البطالة في اللواء، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على الجميع ،وأنة سيتم عمل توسعة للمشروع وتطويره لعمل مسبح  مغلق للنساء .

وأكد المهندس عاصم مقدادي صاحب وشريك المشروع ،أن القرية تَتبع جميع  وسائل الصحة والسلامة العامة للزوار والعاملين ،حيث تتوفر معدات اطفاء واسعافات أولية ،ويتم تنقية المياه بواسطة خبراء مختصين في تنقية وتعقيم المياة  ، وفحص الكتات في البركة المخصصة للسباحة .
وأشار مقدادي أن  جائحة كورونا كانت االمشكلة  الكبرى في استمرار تنفيذ العمل ، حيث  أوقات العمل القصيرة والحظر الشامل ، والضغط النفسي في اكمال العمل والتوقف في ظل الظروف المصاحبة لجائحة كورونا والتي قيَدت العمل ، أيضاً المخصصات المالية و فرص التمويل الضيقة وصعوبة التراخيص والحصول على الموافقات، كل هذه الأمور كانت عوائق أمام الاستمرار في تنفيذ هذا المشروع .
وعن أسعار الدخول للقرية السياحية  أوضح المهندس عاصم،أن الهدف من إنشاء هذا المشروع ،خدمة المواطنين في لواء الكورة التي تفتقر لمثل هذه المشاريع السياحية ،وانعاش السياحة الداخلية والتشجيع عليها ، وأن الأسعار رمزية  وتناسب جميع العائلات وتم وضعها بما يتناسب مع ظروف الناس ومراعاة لأوضاعهم المادية .
وذكر الكابتن و المدرب وائل بني عامر  بأنه تم بدء التسجيل لدورات السباحة التدريبية  لجميع الفئات العمرية من 10 سنوات فما فوق بأسعار رمزية ، وأن هناك اقبال كبير على التسجيل ، وشجَّع على ضرورة ممارسة السباحة، لأنها  الرياضة الوحيدة التي تحرك كل عضلات الجسم.

وأضاف المدرب و المنقذ فراس صباحين الحاصل على رخصة انقاذ المستوى الذهبي أن ممارسة السباحة تعطي الجرأة وقوة الشخصية ، وكسر حاجز الخوف ، وأن المتدربين  يتعلمون أساسيات القفز وكيفية الطفو على سطح الماء مع المحافظة على التوازن، وكيفية تحريك الأرجل والأيدي في الماء .

وعبَر مؤمن بني يونس أحد العاملين في القرية  عن سعادته في العمل بالقرية السياحية لأنه استطاع  من خلالها ايجاد فرصة عمل له ،في ظل الأوضاع الحالية والظروف الصعبة ، التي لا يستطيع  فيها ايجاد فرصة عمل .
وتجدر الاشارة أن ذوي الاحتياجات الخاصة لهم اهتمام  كبير في القرية السياحية ، حيث تم تبنَي الشاب محمد بني عيسى كأول ( متلازمة داون) يتدرب سباحة باحترافية ليتم تأهيله لمسابقات عديدة ، وذكر الشريكان  يحيى الخشروم والمهندس عاصم مقدادي  أنه سيتم العمل على تطوير مشروع القرية السياحية  في المستقبل ، واستمرار استقبال الزوَار من داخل الوطن وخارجه.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: