أسرة ومجتمع

رئيس جمعية كراء السيارات يوضح وضعية القطاع بطنجة

صرح السيد محمد سعيد بوحاجة، رئيس جمعية البوغاز لوكالات كراء السيارات بطنجة، إن أغلب الشركات الصغرى والمتوسطة في قطاع كراء السيارات تشتغل، في جل معاملاتها، مع زبائن دائمين وموسميين، “مما يجعلها غير قادرة على رفع الأسعار أو تغييرها لتبقى محددة في الأدنى”.

وردا على ما يروج بخصوص استغلال الظرفية من طرف وكالات كراء السيارات لرفع الأسعار، أوضح بوحاجة، في توضيح ، أن إطلالة سريعة على مواقع الحجز العالمية تظهر أن أسماء الشركات التي استغلت الوضعية هي شركات عالمية، أو شركات تنشط بالمطارات، وقس على ذلك”.

وزاد المتحدث قائلا: “أما نحن، الفئة المتوسطة والصغرى، فنكافح فقط من أجل لقمة العيش وتسديد القروض و(خدمة شركات التأمين)، علما أن انتعاش قطاع كراء السيارات وعودة الروح إليه، رهين باستمرار الملاحة الجوية إلى ما بعد أشهر الصيف واتساع رقعتها، وكذا التخفيف من الاحترازات المفروضة على السياح الأجانب والمغاربة”.

في المقابل، أكد بوحاجة أن هناك شركات، رغم الانتعاشة الصيفية الحالية التي يعود الفضل فيها للمبادرة الملكية، “وجدت نفسها على حافة الإفلاس، وبالتالي لن تستطيع مجاراة العرض والطلب المتزايد على كراء السيارات لأنها غير قادرة على تجديد ودعم أسطولها، في مقابل ارتفاع أسعار علامات السيارات الجديدة وقلتها لدى الشركات الموردة لها، ناهيك عن ارتفاع أسعار التأمين على السيارات بنسبة 80% على التأمين العادي”.

كما تأسف المتحدث لما اعتبره استغلالا من شركات القروض لوضعية الشركات وحاجتها لإعادة الحركية للقطاع بزيادة الفوائد ووضع أخرى إضافية على القروض السابقة، إضافة إلى مشاكل أخرى مثل السوق السوداء والعشوائية وهيمنة الشركات الكبرى على سوق الكراء، خصوصا المتعلق بالجالية السياحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: