أسرة ومجتمع

ندوة علمية حول موضوع : واقع الطفل التوحدي داخل المدرسة المغربية بين التخطيط و التطبيق بتطوان

رشيد العزاوي

تحت شعار (لا إنسانية خارج الدمج) نظم منتدى النبراس للدمج الشامل ندوة علمية بفندق دريم بمدينة تطوان تحت عنوان : واقع الطفل التوحدي داخل المدرسة المغربية بين التخطيط و التطبيق .

الندوة العلمية شارك فيها كل من البروفيسور عبدالاله المدني (اختصاصي في أمراض الأطفال و الأمراض العصبية عند الأطفال و رئيس الجمعية المغربية للأمراض العصبية عند الأطفال) حيث ركز البروفيسور في مداخلته الى أن التدخل المبكر وسهولة الوصول إلى خدمات الرعاية والدعم التي يحتاج إليها الطفل يمكن أن يؤديا إلى تحسين النتائج العلاجية للأطفال المصابين بالتوحد بشكل ملحوظ.

وأضاف أنه من المهم أن يقوم أولياء الأمور، خاصة الآباء والأمهات الجدد، بتثقيف أنفسهم ليصبحوا أكثر إلماماً بعلامات التوحد وأعراضه. وتشمل هذه العلامات عدم استجابة الطفل، وعدم القدرة أو التأخر في النطق، واستخدام الكلمات والأنماط الحركية كتصفيق اليدين بشكل متكرر، وتركيز النظر بشكل مستمر على أجزاء معينة من الأغراض، وتجنّب الاتصال البصري، وقلة الاهتمام بالتواصل مع الأطفال الآخرين، وانعدام القدرة على ممارسة اللعب التخيلي، وعدم الابتسام إلا نادراً عندما يتواصل معه مقدمو الرعاية.

بعدها تدخل الدكتور سليمان العمراني (المدير العام لجمعية حنان لرعاية الأطفال المعاقين) في كلمة مسهبة عن التمكين القانوني للأطفال التوحديين حيث ذكر الحاضرين بالشق القانوني الدي يفرض على القطاعين العام و الخاص في ادماج الأطفال التوحديين معززا تدخله بالمواثيق الدولية و المواد القانونية التي اعتمدتها الحكومة المغربية في هذا القرار العادل و ذلك بتمكين أكبر فئة من التوحديين في الاندماج و الانصهار في بوتقة واحدة مع الأسوياء و اختتم تدخله بأن القانون يقدم لهم مزايا متعددة ولكن يحتاج «لتوضيح» لدى الجهات التنفيذية قصد التفعيل الصحيح و العقلاني.

كذلك تدخلت الأستاذة مريم البقالي (أخصائية التدخل المبكر و التربية الخاصة مدربة معتمدة في التنمية البشرية و مديرة مؤسسة الأوائل)  حيث أعطت لمحة مختصرة عن الطفل التوحدي و كيفية دمجه في المدرسة المغربية علما أن الأستاذة مريم رائدة في مجالها … تخطت الكثير من التحديات أبرزها غياب البرامج التى تسهم فى نمو وتطور الأطفال وتساعدهم على التقدم الأكاديمى والعملى فما كان منها إلا البحث  بنفسها عن حل وبدأت مريم البقالي فى الاطلاع على المناهج العلمية المتاحة داخل وخارج مدينة تطوان والاسترشاد بها لبناء مناهج تتناسب مع الأطفال واستطاعت بالتعاون مع الكثير من الخبراء والمتخصصين إنشاء مناهج تأهيلية وجزء منها اكاديمي مواز لمناهج المدارس بالإضافة للأنشطة التى تنمى المهارات وتدمج الأطفال والشباب فى المجتمع مثل الفعاليات الرياضية ومعارض الرسم داخل جمعية الأوائل لدوي الأطفال المعاقين..

الندوة العلمية عرفت اقبالا مهما احترم الإجراءات الاحترازية

كما عرفت الندوة تدخلات أخرى من طرف الكاتبة و الناشطة الجمعوية فرح أشباب و المدربة المعتمدة مريا باغاطي و الدكتورة نهاد بنصغير و الداعية رضوان بن عبدالسلام و الدكتورالشهير  المطيلي متخصص في طب الأطفال….الندوة كانت من تسيير الباحثة في سلك الدكتوراه الأخت أميمة أكدي و رائدة منتدى النبراس للدمج الشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: