أسرة ومجتمع

المختبرات تواصل حربها الشرسة على إختبارات كورونا السريعة المصنعة بالمغرب

واصل المنتمون لقطاع المختبرات البيولوجية، حربهم الشرسة على الإختبار الجديد للكشف عن فيروس كورونا في مدة وجيزة، وذلك بعد الإقبال الكبير عليه.

وأكد مجلس الصيادلة الإحيائيين أنه اختبارات المستضدات التشخيصية، أو الأنفية-البلعومية، أو تلك التي تعتمد عينات اللعاب، لا تتمتع بنفس نجاعة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل “بي سي إر” (PCR)، الذي يظل الاختبار الأكثر نجاعة لتشخيص (كوفيد-19).

وأوضح المجلس، في بلاغ توضيحي حول استخدام الاختبار الذاتي لعينات اللعاب قصد تشخيص (كوفيد-19)، أن “التأكيد على أن لهذه الاختبارات نجاعة مماثلة لاختبار (PCR) وأنها أرخص بكثير، هو إثبات ليس للجهل بالممارسة الطبية فحسب، ولكن أيضا لتبني خطاب ديماغوجي تجاه المواطن”.

وأضاف المصدر ذاته أن وزارة الصحة رخصت لاستخدام اختبار عينات اللعاب، وهو اختبار مستضد، في المستشفى فقط، حيث أن المختبرات المعتمدة لإجراء اختبارات (PCR) لا يمكن استخدامها، ناهيك عن المختبرات غير المصرح بها.

وتأتي هذه التصريحات، في الوقت التي نادت فيه مجموعة من الهيئات بضرورة جعل اختبارات الكشف عن كوفيد 19 مجانية وبدون مقابل، أو بمقابل بسيط يراعي القدرة الشرائية للمواطنين.

وبهذا الصدد أكدت حركة معا، أن إقدام مديرية الأدوية بوزارة الصحة على سحب منتج للفحص السريع لكوفيد من الصيدليات، وإجبار الآلاف من المواطنين على التحليل المخبري رغم حاجتهم البسيطة إلى تأكيد الإصابة بداء كوفيد-19 أو نفيها هو تعسف على القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

وأضافت الحركة ذاتها أنه في الوقت الذي تمر منه المملكة في  فترة حرجة يشكل فيها الاكتفاء الذاتي الطبي والدوائي تحديا عالميا تعمل على تحقيقه كل الدول، ينجح مختبر مغربي في إنتاج كاشف باللعاب عن داء كورونا، ويقدمه للمواطن بثمن لا يتعدى 100 درهم؛ أي سبع ثمن التحليل المنجز في المختبرات.

وأكدت أن صحة المواطن المغربي ليست سلعة ولا تخضع للمزايدات وحسابات الربح وهوامش الخسارة التجارية؛ بل يجب صونها وتشجيع كل المبادرات الوطنية الصادقة، في سبيل تقوية الصناعة الدوائية وتحقيق اكتفائنا الذاتي.

من جهتها طالبت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة بفرض مجانية التشخيص والعلاج من فيروس “كورونا” لضمان الأمن الصحي لجميع المغاربة، خاصة أن القدرة الشرائية تأثرت بالجائحة، وأسعار العلاج ارتفعت بشكل صاروخي، مدينة في الوقت ذاته ترك مرضى “كوفيد” بين أيدي لوبيات جشعة، همها تحقيق الربح السريع على حساب صحة المغاربة وحياتهم.

وسجلت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد ارتفاعا قياسيا خلال الأسابيع القليلة الماضية،حيث سجلت أمس 8990 حالة إصابة جديدة، و 80 وفاة خلال 24 ساعة فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى