فن ومشاهير

السينما الأفغانية تحت الضوء في مهرجان دهوك السينمائي الدولي الثامن 2021

يعلن مهرجان دهوك السينمائي الدولي بدورته الثامنة عن أحد أبرز أقسامه الدائمة، وهو (focus country) وفي هذا القسم يسلط المهرجان الضوء في كل عام على المشهد السينمائي في بلد محدد، ويستضيف في هذا القسم العديد من الأفلام الكلاسيكية والحديثة من البلد المختار، والتي لها مكانتها ووجودها في خريطة السينما العالمية ومهرجاناتها وجوائزها، فضلا عن الأفلام العالمية التي اتخذت من البلد وقضاياه موضوعا لها.

الدولة تحت الضوء في الدورة الثامنة من المهرجان التي ستقام في هذا العام هي (أفغانستان)، إذ يقدم المهرجان باقة متنوعة من الأفلام الكلاسيكية والمعاصرة الأفغانية فضلا عن الأفلام العالمية التي كانت أفغانستان وقضاياها موضوعا لها.

ويتضمن هذا القسم أفلام لصناع السينما الأفغان في الداخل والمهجر، لتسليط الضوء على الجوانب الاجتماعية والسياسية والفنية هناك وربط الحاضر بالماضي، ومن أبرز المخرجين الذين يعتزم المهرجان تقديم أعمالهم المخرج الأفغاني ( صديق برمك) المقيم حاليا في باريس، وفيلمه الأبرز (أسامة 2004) وهو من إنتاج مشترك بين أفغانستان، هولندا، اليابان، إيرلندا، إيران، وقد حاز الفيلم على عدة جوائز عالمية مهمة ورشح إلى العديد منها كذلك، ومن أبرز الجوائز التي حاز عليها الغولدن غلوب (Golden Globe) لأفضل فيلم أجنبي في العام 2004 ، فضلا عن مهرجان كان السينمائي 2003 إذ حاز على جائزة  كان للناشئين (Cannes Junior Award) كما رشح لجائزة الكاميرا الذهبية في الدورة ذاتها وحصل على تنويه خاص من اللجنة، وكذلك حاز على جائزة الجمهور في مهرجان بوسان السينمائي عام2003 وغيرها من الجوائز.

أما الفيلم الكلاسيكي الثاني الذي يحضر في المهرجان فهو فيلم (قندهار2001) للمخرج محسن مخملباف، وهو انتاج مشترك بين إيران وفرنسا ورشح إلى العديد من الجوائز أهمها السعفة الذهبية في كان السينمائي 2001، وغيرها من الجوائز التي حاز عليها أو رشح لها.

وصرح المخرج (شوكت أمين كوركي) المدير الفني لمهرجان دهوك السينمائي الدولي قائلا: “في مثل هذه الأوقات العصيبة، يهمنا جدا أن ندعو صناع الأفلام الأفغان إلى دهوك لابداء التضامن”، كما أشار (محمد أكتاش) المشرف على برنامج الأفلام العالمية في المهرجان إلى أن: “الواقع هو مايصوغ السينما، وكما كان الأمر بالنسبة للسينما الكوردية ابتداءً من يلماز غوناي إلى يومنا هذا، كانت موضوعات المنافي واللجوء والرقابة تشكل جزءاً كبيرا من عالم صناعة الأفلام الأفغانية منذ البداية، لذلك من المهم لنا التركيز على المشهد السينمائي الافغاني للاطلاع ومشاركة التجارب”..

غزلان

e.presse2011

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى