نساء رائدات

إدارة رائدات مجلة وقناة الأسرة العربية تتقدم بزرع بصمة تاريخية لابناء الجالية بفرنسا بهاته اللفتة البسيطة

الأستاذ الحاج نروالدين أحمد بامون – ستراسبورغ فرنسا  

لقد تربعت المرأة الإسلامية عامة والعربية المغاربية خاصة مكانة جد متقدمة بين نساء العالم عبر أرجاء المعمورة، وتفوقت على الكثيرات منهم تربويا وعلميا وأخلاقيا بشتى العلوم والمجالات دون إستثناء، فلم تترك المرأة العربية المغاربية بابا لتتفوق من خلال لإبراز قدراتها ومهاراتها وفرض تواجدها لاسيما خارج الديار عامة وبأرض المهجر خاصة.

إلا وطرقته وولجت دروبه وصروحه وأنجـزت فيه الكثير، فهي تعيد ذكرى الجدات وأمهات سلفنا العرب المسلمات منذ مطلع فجر التاريخ، ومنهن كثيرات وصلن لأعلى المراتب والمناصب العالمية والمحلية، ومن خلال هذه اللفتة نذكر سيدة من الشخصيات النسائية العربية المغاربة رفقة طاقمها المرافق وفريقها المرابط لها في كل صغيرة وكبيرة وخاصة جنديات الخفاء, التي تركن بصمة منقوشة في أذهان الجميع على مر السنين من نشاط دؤوب وحيوية وهمة وحماس فياض, دونما أن ننسى باقي الصفات والخصال الحميدة تربية وخلقا ونبلا وسيرة ومكانة مرموقة بين أوساط الجميع وبشهادة كل من رأى وسمع وعلم وحضر لنشاطها الذي لا يتوقف ولا ينقطع وعلى رأسهم فضيلة الشيخ ساليو فاي صالح الأب الروحي للجميع الإمام المرشد الموجه المكون والمرافق ,الداعية الناشط في مجال التوعية والتحسيس للتأخي والتسامح والصفح والحث على العيش في سلام وأمان بكل حرية وإطمئنان والرجل الثاني رجل الظل في الخفاء من وراء الستار و الجدران الأستاذ مجيد حميتي أحد كوادر جمعية مسجد الأخوة.

من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله وأدينوا بالفضل لآهل الفضل. قام مكتب رائدات بفرنسا على هامش حفل وضع حجر أساس بناء مسجد الأخوة بلامينو ستراسبورغ فرنسا نيابة عن السيد المدير العام رئيس التحرير بتكريم رمزي بشهادة شكر وتقدير للأستاذة الفاضلة مغنية أحمد الصدقي، أصيلة المغرب المقيمة الناشطة بستراسبورغ عاصمة الآلزاس والإتحاد الأوروبي ومقر برلمانه بفرنسا. عرفانا بالجميل لنشاطها الدؤوب منقطع النظير ومشوارها الحافل في حقل الحركة الجمعوية عامة والمسجدية خاصة وللمرأة والطفل بلا حدود والسهر الدائم على خدمتهم جميعا دون إستناء لسنوات طوال والحرص كل الحرص على لم الشمل وتوحيد صفوف الجالية ونشر رسالة السلم والإنسانية والتعايش السلمي. سلمت لها من طرف الأب القدوة فضيلة الشيخ الأستاذ صالح ساليو فاي إمام مسجد الأخوة ورئيس الجمعية بحضور مدير المكتب وسط الجمهور وتصفيقات الحضور.

تكريم بسيط من خلال هاته اللفتة البسيطة بساطة تواضعها فلا يفيها حقها بقدر ما حققته من إنجازات ميدانية وعملية في حياتها المهنية والتطوعية الخيرية، فبقدر ما حصلت من علم ومعرفة و تكوين ومهنية بإحترافية.

فالجميع بلا شك فخور بها وبما وصلت إليه. وما هاته الإلتفاتة المتواضعة مثل تواضعها ما هو إلا عرفنا وتشريفا وتخليد لإسمها بين الناس حتى يكون له أثر لا ينسى، وما أحوجنا في وقتنا هذا لأطيب شيء أن يترك الإنسان أثر صالح من علم ينتفع به وعمل يقتدى به وأنموذج لفرد صالح يستنار به ونبراس يهتدى إليه،

وبالمناسبة لا يسعنا الا أن نتقدم بالتحية والتقدير للدكتور عليون باه الأستاذ الجامعي و الكاتب المؤلف منشط الحفل بإتاحة الفرصة للتكريم و توفير الجو المناسب رغم ثقل البرنامج وإكتظاظ فقراته وللجمع الكريم الذي حضر ليشارك هذه اللحظة التاريخية المتميزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى