أسرة ومجتمع

المدينة الملكية تامسنا تستغيث..انعدم وكالة بريد المغرب بالرغم من الكثافة السكانية الكبيرة من المسؤول ؟؟

عمر العداني

اكتظاظ لا مثيل له.. مكتب بريد وحيد ويتيم بجماعة سيدي يحيى زعير.. زبناء ينتظرون ساعات عديدة حيث أصبح من المعلوم بالضرورة ومن النادر أن يقضي المواطن غرضه الذي جاء من أجله.. خصاص مهول في الموارد البشرية.. عرقلة في الخدمات العمومية البريدية وتدهورها.. تعريض مصالح المواطنين للتأخير والتعطيل.. فمن المسؤول؟

بالرغم أمن ان الوكالة البريدية الموجودة بالجماعة القروية تتوفر على بعض التجهيزات وأدوات الاشتغال والمعدات الحديثة، فإن عدد الموظفين هو واحد، في الوقت الذي تتجاوز ساكنة جماعة سيدي يحيى زعير10000  الف نسمة ناهيك عن ما يزيد عن 50000 الف نسمة مجموع ساكنة مدينة تامسنا التابعة للجماعة القروية (سيدي يحيى زعير) التي ينعدم بها مكتب البريد، حيث يعاني ساكنتها بسبب تنقلهم الى بريد جماعة سيدي يحيى زعير الويلات، حيث يكلفهم الأمر العودة لثلاثة أيام متتالية خائبين بعد فشلهم في قضاء أغراضهم، التي حلوا من أجلها بمكتب البريد، إذ يستنتج أن نسبة الموظفين في بريد المغرب بجماعة سيدي يحيى زعير تعتبر أعلى النسب بالمغرب (موظف واحد لما يزيد عن 60000 الف نسمة).
ويزداد الوضع تفاقما أيام التحويلات المالية مع اقتراب آخر كل شهر، حيث يصطف المواطنون في طوابير طويلة تمتد إلى خارج مكتب البريد، ينتظرون لساعات طويلة إلى حين وصول دورهم لاستلام حوالاتهم المالية، أو إرسال الحوالات إلى ذويهم، أو دفع وسحب الأموال عبر دفتر التوفير الوطني، أو الاشتراك في الشيك البريدي، بالإضافة إلى المهام العادية التي يلجأ إليها المواطنون إلى المكتب البريدي كشراء الطوابع البريدية لبعث الرسائل سواء كانت عادية أو بالبريد المضمون، حيث يضطر الموظف الوحيد بمكتب البريد التعامل مع مختلف العمليات وتنوع أغراض المواطنين…

وبالرغم من الاحتجاجات اليومية داخل مكتب البريد وشكايات المواطنين لم يتم تعويض الخصاص، الذي يعاني منه مكتب البريد بسيدي يحيى زعير ولم يتم توفير مكتب بريد بالمشروع الملكي تامسنا للتخفيف من العبء والاكتظاظ  الموجود بالوكالة الوحيدة ذو المساحة الضيقة الموجودة بجماعة سيدي يحيى زعير حتى يتمكن المواطنون من الحصول على خدمات بريدية في ظروف حسنة ، ففي ظل هذا التماطل يحق للمواطن أن يطرح سؤالا مهما من الجهات المسؤولة عن هذه العرقلة ؟؟ ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى