جمعية 2 مارس تنظم الدورة العشرين لمهرجان “ربيع سلا: عائلة وترفيه”

في إطار ترسيخ ثقافة القرب وتعزيز أدوار المجتمع المدني في التنشيط الاجتماعي والثقافي، تنظم جمعية 2 مارس للتنمية الاجتماعية والثقافية بسلا الدورة العشرين من مهرجان ربيع سلا: عائلة وترفيه، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 يناير إلى نهاية شهر دجنبر 2026، تحت شعار «معاً من أجل المتعة والترفيه».

ويأتي هذا المهرجان، الذي راكم تجربة تمتد لعقدين من الزمن، ليؤكد مكانته كموعد سنوي بارز بمدينة سلا، يهدف إلى خلق فضاءات للفرح والتلاقي، وتقوية الروابط الأسرية، وإدماج الأطفال والشباب في أنشطة هادفة تجمع بين الترفيه والتربية والتثقيف.

برنامج هذه الدورة يتميز بتنوعه وغناه، حيث يشمل أنشطة ترفيهية ورياضية موجهة للأطفال والشباب، إلى جانب عروض فنية تربوية وموسيقية تسعى إلى صقل المواهب وتشجيع الإبداع. كما يتضمن المهرجان مسابقات ثقافية تهدف إلى تنمية الحس المعرفي وروح المنافسة الإيجابية، فضلاً عن حملات تحسيسية للنظافة تعزز قيم المواطنة والسلوك المدني.

ولم تغفل الجمعية البعد التربوي والبيئي، من خلال برمجة رحلات ومخيمات صيفية وأنشطة شاطئية، تسهم في الترفيه الآمن والتعلم غير النظامي، وتمنح الأطفال والشباب فرصة لاكتشاف محيطهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية.

وتحتضن فعاليات المهرجان عدداً من الفضاءات الحيوية بمدينة سلا، من بينها القاعة الكبرى لجماعة سلا، حديقة الفردوس، المركب الثقافي الملكي دار الشباب المدينة العتيقة، ساحة باب لمريسة، ساحة سوق لغزل، المؤسسات التعليمية، وشاطئ سلا، بما يعكس انفتاح المهرجان على مختلف أحياء المدينة وفئاتها.

ويؤكد منظمو هذه التظاهرة أن الدورة العشرين تشكل محطة متميزة للاحتفاء بالأسرة السلاوية، وترجمة فعلية لأدوار الجمعيات في التنمية الاجتماعية والثقافية، من خلال مبادرات ميدانية تضع الإنسان في صلب الاهتمام، وتجعل من الترفيه وسيلة للتربية وبناء القيم.

بهذا الزخم التنظيمي والبرامجي، يواصل مهرجان ربيع سلا ترسيخ حضوره كفضاء جامع للفرح والإبداع، ورسالة مدنية عنوانها المشاركة، القرب، والعمل الجماعي من أجل مدينة أكثر حيوية وتضامناً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى