
في عالم الموضة والأزياء، حيث تُروى الحكايات بصمت وتُترجم الأفكار إلى تصاميم نابضة بالمعنى، تبرز مصممة الأزياء المغربية فاطمة الزهراء مبتهج برؤية فنية تمزج بين روح المدينة القديمة ودقة المدرسة العصرية، مؤكدة أن التصميم ليس مجرد رفاهية، بل لغة تُروى بها القصص وتُحمل بها الهويات.
وخلال حديثها ضمن عدد أبريل من لقاء «رائدات»، تكشف مبتهج عن ملامح رحلتها من الشغف إلى تأسيس علامتها التجارية، مسيرة اختارت أن تبنيها على الإصرار والبحث عن بصمة خاصة تعكس شخصيتها وتجربتها.
وتوضح المصممة أن تأسيس علامة مغربية يحمل في جوهره رسالة تتجاوز حدود الموضة، إذ تقول إن إنشاء “براند مغربي” هو تعبير صادق عن الهوية دون الانغلاق عن العالم، معتبرة أن التصميم مساحة للتعبير عن الذات والانفتاح في آن واحد.
وترتكز فلسفة دارها على اعتبار الأزياء فنًا وهوية وذاكرة، حيث تؤكد: «نمزج بين اللمسة المغربية والعصرية بصدق، بروح مغربية وإحساس عالمي»، في محاولة لتقديم هوية بصرية قادرة على العبور نحو أسواق وثقافات متعددة.
ومع التطور الذي تعرفه صناعة الموضة في المغرب، ترى مبتهج أن القطاع يعيش مرحلة نضج لافتة، مدفوعة بوعي متزايد بأهمية الصناعات الإبداعية والدعم المتنامي لهذا المجال. كما تواصل المصممة العمل على توسيع حضور علامتها على الصعيد الدولي، حاملة معها قصصًا مغربية جديدة تُترجم إلى تصاميم تعكس عمق الثقافة وثراء الهوية.



