أسرة ومجتمع

 الهوس الجزائري بين المأزق السياسي والدبلوماسي للنظام الجزائري و نجاحات السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية

محمد البغدادي باحث في مركز الدكتوراه في تخصص القانون الخاص كلية الحقوق بطنجة

من الواضح جدا أن النظام الجزائري يواصل الاستفزازات المتكررة والسلوكات اللامسؤولة ضد قضية الصحراء المغربية على ضوء المتغيرات المتسارعة لنزاع الإقليمي المفتعل ، بما في ذلك تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المؤرخ في 1 أكتوبر 2021 وتعيين المبعوث الأممي الجديد في شخص ستافان دي ميستورا بتاريخ 6 أكتوبر 2021 ومرورا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602 المؤرخ  في 29 أكتوبر 2021 ، ووصولا إلى الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى46 للمسيرة الخضراء المظفرة المؤرخ في 6 نونبر 2021  التي تؤكد على أن مشكلة اليوم هي معضلة الأمن والسلم الدوليين في منطقة شمال غرب إفريقيا بعيدا عن مشكل قضية الوحدة الترابية المغربية الذي هي محسومة الآن بشكل نهائي من طرف المجتمع الدولي والمنتظم الدولي والآليات الأممية  والدبلوماسية .

وتجدر الإشارة إلى أن النظام الجزائري وقع في المأزق السياسي والدبلوماسي من خلال رفضها في استئناف مفاوضات الموائد المستديرة بتاريخ 21 أكتوبر 2021  ودعوته بخروج القوات العسكرية المغربية من معبر الكركرات  في المنطقة العازلة بتاريخ 6 أكتوبر 2021 في ظل مواصلة المملكة المغربية نجاحاتها الدبلوماسية ومكاسبها السياسية والتنموية والميدانية على  مغربية الصحراء والسيادة المغربية والمبادرة المغربية لمقترح الحكم الذاتي لسنة 2017.

وفي هذا السياق، فإن السؤال الكبير والعريض الذي يثار بحدة: هو كيف سيتعاطى المبعوث الأممي الجديد مع هذه الخروقات والتجاوزات والسلوكات غير المسؤولة للنظام الجزائري؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى