جمعية 2 مارس تختتم دوري كأس مولاي الحسن للناشئة بحضور رئيس مقاطعة بطانة ومنتخبي المدينة

في أجواء رياضية حماسية مفعمة بالبهجة والروح الوطنية، وفي إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أسدل الستار يوم الأحد 14 يونيو 2026 بملاعب القرب مارينا باب المريسة بسلا، على فعاليات الدورة العشرين لدوري كأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن لكرة القدم المصغرة.
وقد تميز الحفل الختامي لهذا الدوري، الذي نظمته جمعية 2 مارس للتنمية الاجتماعية والثقافية بسلا، بحضور وازن ومتميز تقدمه السيد عماد الريفي، رئيس مجلس مقاطعة بطانة، إلى جانب مجموعة من السادة المنتخبين وممثلي السلطات المحلية، ولفيف من الفاعلين الجمعويين والشخصيات المنتمية لفعاليات المجتمع المدني بمدينة سلا، مما أضفى على هذا العرس الرياضي زخماً رسمياً وشعبياً لافتاً.
وقد حمل الدوري لهذه السنة شعاراً متميزاً: “مواهب ونجوم مبدعة لراية المغرب رافعة”؛ وهو الشعار الذي تجسد علناً في الأداء الكروي الرفيع للمواهب الواعدة والناشئة التي أثثت الفضاء الرياضي للمدينة على مدار أسبوع كامل (من 7 إلى 14 يونيو الجاري).
شهد اليوم الختامي، الذي انطلقت فعالياته في تمام الساعة التاسعة صباحاً، منافسة شرسة وروحاً رياضية عالية بين مختلف الجمعيات والأكاديميات المشاركة، والتي وزعت مبارياتها على ملعبين متجاورين (ملعب 1 وملعب 2) حسب الفئات العمرية كالتالي:
فئة مواليد (2016 – 2017 – 2018): واجهت فيها جمعية النصر نظيرتها جمعية 2 مارس.
فئة مواليد (2014 – 2015): التقت فيها جمعية رامي فوت مع الاتحاد الرياضي لسيدي علال البحراوي (الخميسات).
فئة مواليد (2012 – 2013): جمعت المواجهة بين أكاديمية سيدي الطيبي القنيطرة وجمعية الغد المشرق للتنمية الخماسية.
حبست المباريات النهائية الأنفاس وشهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً من أولياء الأمور وعشاق المستديرة الذين حجوا لتشجيع الأبطال الصغار:
فئة مواليد (2016 – 2017 – 2018): جمعت المباراة النهائية القوية بين قدماء اللاعبين جمعية سلا (مدرسة أبو بكر بوعبيد لكرة القدم) والنجاح الرياضي السلاوي.
فئة مواليد (2012 – 2013): تنافست فيها جمعية مارينا سبور في مواجهة حماسية ضد جمعية 2 مارس.
فئة مواليد (2014 – 2015): اصطدمت فيها جمعية 2 مارس بخصمها العنيد جمعية نسور سلا.
عرس رياضي ناجح ودعم متواصل للناشئة
أشاد الحاضرون، وفي مقدمتهم رئيس مقاطعة بطانة السيد عماد الريفي والمنتخبون، بالمستوى التنظيمي الباهر الذي أشرفت عليه جمعية 2 مارس للتنمية الاجتماعية والثقافية، مؤكدين على أهمية مثل هذه التظاهرات في رعاية الفئات الصغرى وصقل مواهبهم الكروية، وإبعادهم عن الانحراف، والمساهمة في إعداد جيل رياضي واعد يرفع راية الوطن مستقبلاً في مختلف المحافل. كما عبرت فعاليات المجتمع المدني عن اعتزازها بهذا التلاحم الإيجابي بين الهيئات المنتخبة والجمعيات النشيطة لخدمة شباب وطفولة المدينة.
واختتم العرس الرياضي بتوزيع الكؤوس، الميداليات، والجوائز التقديرية على الفرق الفائزة والمشاركين من طرف الشخصيات الحاضرة، وسط هتافات وتصفيقات الحضور الذين استحسنوا هذه المبادرة الرياضية النبيلة التي تجمع بين ترسيخ قيم المواطنة والاحتفاء بالمناسبات الوطنية السعيدة، وبين دعم الرياضة القاعدية بالمنطقة.



