ثقافة وأدب

حمامة أمل بقلم شيماء الفيلالي

حمامة أمل , قصائد , القصيدة ,الشعر العربي , الشعر , الادب

حمامة أمل

أحببتك وبنار الحب أنرت شمعتي
كنت أبحث عنك دوما في حق و غريب ولي حتى أطلق عليك اسم من أسماء أزهاري
فانتظرتك بحماس مهول
كأنني حقا كنت أعلم بمجيئك وفي الوقت المناسب
على أوتار العود والناي جلست أفكر في ذكرى لقائنا
أحببتك وفي عيدِ ميلادي أَهْدَيْتِنِي غيابكِ
العصافير هتفت بلقاء أحبابها
ومن أوراق الأشجار فرشت لي بساطا أخضر
ومن الورود اهدتني أغلى العطور
ومنك أنت انتظرتك بكل شوق من أعالي البحار
كي نستمتع بلحظات معا تؤلف في قلوبنا البهجة والسرور
أعود إلى مكان لقاءنا الأول
حين كانت الشمس مبتسمة وتحت ظل تلك الشجرة المخضرة
بفستان أبيض وعطر مسك يفوح منك من بعيد
وعلى حصان أسود شجاع وقوي يتجه منحى طريقي
وقفت بأدب ووقار حتى ارتوى الحصان من عطشه
وقمت بتحية سيدة المزرعة بكل لطافة
فلما لمحت عيني محياك كأنني في حلم ينير طريقي
فأطلقت عليك اسم الحمامة البيضاء
كنت في ظلمات
لا أحد يدري ما كنت فيه
ولا يعرف ماذا يراودني
حتى جئت أنت وبدعائك كنت الدواء الذي عالج سقمي
لم أعلم أن الزمان سيعود ويذكرني بها ذات يوم
وتذكرت كلام جدي حين قال لي: ليت العصافير المهاجرة تعود إلى أعشاشها يوما!
وأنا التي كنت وضعتك في عش أحلامي فلم تعودي
حينها أدركت صحة كلام جدي حين قال لي ذالك
علمتني الصبر سر كل بداية كل الأفراح
وأن الرزق يأتي أحيانا على هيئة إنسان
فإن لم تكوني لي دائما فقد تركتي لي ما أتذكرك به
انتهى فصل البكاء كما قال الشاعر نزار قباني وجاء فصل الربيع لزيارتي
فقمت بشجاعة وعلى أمل لقائك مرة أخرى حينها أقوم بشكرك على ما قمت به من أجلي
دعاء صادق منك كان كافيا بالنسبة لي
أ تعلمين لماذا؟
سأقول لك بكل صراحة وللجميع الذي يتساءل عن سبب ذالك
أحيانا نمر بلحظات ظنكة تحجب الرؤية على عيوننا وكأننا أصبنا بمرض كورونا اللعين لا نحن نتذوق حياة ولا نشم رائحة الذكريات الحلوة
فلا ننسى أننا في مجرد سفينة في كل اتجاهاتنا محكمة بالله تعالى
وعلينا أيضا الإستيقاظ من الأوهام والفراغات البائسة
ونفرح ونعمل بجد بكل فرح وأمل في تحقيق أهدافنا
فغدا سوف تبقى مجرد أعمالنا التي تتحدث عنا….

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى