
أصبح المجال الفني من المجالات التي يحكمها قانون التسير و إدارة الأعمال و أصبح من الضروري الإعتماد على مدير أعمال له خبرة و تجربة ميدانية و صدى واسع بين الناس عامة
حيث ظهر أصغر مدير أعمال بشمال المملكة “رشيد الأنجري” الذي يبلغ من العمر 21 سنة ، و معروف وسط الأوساط الفنية الشابة و كبار الفنانين على الصعيد الوطني و الدولي ، نظرا لخبرته الميدانية في تسيير وتدبير إدارة أعمال الفنانين وفي لقاء حصري ودردشة راقية .
من هو رشيد الأنجري؟
رشيد الأنجري إبن مدينة طنجة ترعرعت بين دروبها و منذ الصغر و أنا أعشق الفن و الفنانين الشئ الذي جعلني أبحث في هذا الميدان و أقوم بتكوينات و تدريبات منذ البداية الأمر الذي جعلني أكتسب خبرة طويلة رغم صغر سني 21 سنة .
هل يمكن لك أن تعرفنا عن مجالك أكثر ؟
إدارة أعمال الفنانين أصبحت من الضروريات و الأساسيات التي تسير بالفنان نحو بر الأمان و النجاح و تحقيق الطموحات ، لأن مدير الأعمال هو داك الشخص الذي يسهر على التنسيق بين الفنان و الوسط الفني و الإعلامي ، و كذا تجده القلب النابض الذي به يمكن أن يحقق الفنان حب جمهوره و الناس . و من دونه لا يمكن أن يساير الفنان تقلبات الحياة الفنية .
هل سبق لك أن قمت بإدارة أعمال أحد الفنانين الكبار بالساحة الفنية ؟
الحمد لله و كما سبق لي أن قلت، لي تجربة كبيرة في الميدان إنطلاقا من إشتغالي مع فنانين شباب على صعيد شمال المملكة ثم عبر ربوع الوطن و بعدها فتح القدر علي باب التعرف على فنانين كبار و معروفين على الساحة الوطنية و الدولية ، مما جعلني أعيش بينهم كجسد واحد يسير نحو المستقبل المشرق ، و الحمد لله حققت الكثير من طموحاتي معهم و لازلت أطمح للمزيد إن شاء الله .
هل سبق لك أن شاركت في مهرجانات وطنية و محلية ؟
نعم سبق لي المشاركة في تنظيم العديد من الحفلات و المهرجانات الفنية على الصعيد الوطني ، و من بين المدن التي إستقبلتني و فتح لي قلبها نجد مدينة الدارالبيضاء و مراكش و الراباط ، فيما تبقى الإنطلاقة الأولى من مدينتي الأم طنجة الغالية ، و زيادة على ذلك حققت نجاحات كبيرة في إصدار كليبات فنية ، سواء للفنانين الشباب أو كبار الفنانين بالمغرب.
و في الختام أقول أن هذا الميدان بالنسبة لي هو تشريف وشرف ، خصوصا و أنني لازالت شابا وسيأتي يوم وأصبح من كبار مديري أعمال الفنانين داخل الوطن و خارجه.



