لقاء و حوار

لقاء مع المنتج السوداني هاشم عيسي

حاورته – رندة  بخاري

لا ابحث عن الربح واتقبل الخسارة بصدر رحب ..

اختار الجيد من الاعمال وبالعدم لا اغامر بعمل فاشل

لا ارفض الشراكة الذكية في مجال الفنون ومع ذلك افضل ان اساهم في انتاج ما يدعم هويتنا وثقافتنا السودانية

يعتبر الانتاج الدرامي والمسرحي العثرة الاولي التي تقف امام استمرارية تقديم الاعمال المسرحية والدرامية خاصة وان بعض من المستثمرين لا يحبذون خوض غمار التجربة خوفا من الفشل المترتب عليه خسارة مالية كبيرة غير ان المنتج هاشم عيسي خاض العديد من التجارب الانتاجية من اجل الدفع قدما بالدراما والمسرح التقيناه في عشره ونسه تاليا تفاصيلها
**دعنا نتوقف عند بدايتك مع الانتاج الدرامي والمسرحي خاصة وان بعض المستثمرين يرون الدخول فيه مخاطرة غير محسوبة العواقب؟

كما هو معلوم للجميع ان الفنون تنجها مؤسسات المجتمع المدني ومن هذا المنطلق دخلت في مجال الانتاج معتبرا انها مسئولينا تجاه الفنون التي تلعب دور كبير تجاه القضايا الوطنية والاجتماعية والسياسية هذا لا يعني انني لا استثمر او لا ابحث عن الربح وفي الوقت ذاته اتقبل الخسارة بصدر رحب خاصة وان الانتاج لا يوجد به ربح مضمون وكثيرا ما نتوقع الخسارة ولكن في نهاية الامر اري انه قدرنا ان نساهم مع المساهمين في الدفع قدما بعجلة الانتاج الدرامي والمسرحي

**ما هي رؤيتك حول الانتاج وهل يعود عليك بمكاسب مادية؟

منذ ان دخلت مجال الانتاج احرص دائما على ان اختار الجيد من الاعمال وبالعدم لا اغامر بعمل فاشل واغامر بالأعمال الناجحة وهذا الامر ينطبق على كل الضروب الانتاجية من حفلات ومسرح ودراما

** كيف تختار النصوص التي تنتجها وماهي المعايير التي تضعها اتحقق لك النجاح الذي ترجو؟
اكتسبت خبرة كبيرة في مجال الانتاج فاعرف جيدا مع من اتعامل وانا لا اتعامل الا مع الذين يخافون على مهنتهم

** حدثنا عن أول عمل انتحته ورهبه الخوف من الفشل؟

مسرحية سيد الرصة وهي عرض مسرحي عرض لفترة قصيرة وحصدت جوائز في مهرجان الشارقة وانا عندما اقدم عمل اتمني ان يشاهده كل عشاق المسرح ثم انني من خلال هذه المسرحية اعيد الاستاذ علي مهدي الي خشبة المسرح التي غاب عنها كثيرا وهو سيكون مفاجاءة المسرحية في تقديري

** ما هو اخر عمل انتحته وماذا يعالج؟

في مجال الدراما انتجت مجموعة اعمال وسلاسل

** مشروعات قادمة تعد العدة لأنتاجها ؟

والفترة القادمة احضر لمسلسل ضخم بعون الله

** هل نتوقع الدخول في شراكة إنتاجية مع المصريين على سبيل المثال خاصة وان سوق الدراما لديهم منتعش؟
لا ارفض الشراكة الذكية في مجال الفنون فالعالم الان تحركه الشراكات ومع ذلك افضل ان اساهم في انتاج ما يدعم هويتنا وثقافتنا السودانية لذا اتمني من كل رجال الاعمال والمؤسسات والشركات المساهمة والدخول لمجال الانتاج الفني ولن تخسروا في كل الاحوال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى