السنتيسي يختار الشارع لافتتاح حملته.. رسائل للشباب وتواصل مباشر مع ساكنة سلا

سلا/ مهى الفلاح

اختار المرشح إدريس السنتيسي أن تكون انطلاقة حملته الانتخابية من الميدان، حيث قاد، أمس السبت، جولة تواصلية عبر عدد من أحياء سلا، شملت حي مولاي إسماعيل وحي السلام وبطانة، في خطوة حملت أكثر من رسالة في مستهل الاستحقاق الانتخابي.
وخلال الجولة، حرص السنتيسي على الاقتراب من المواطنين والتحدث إليهم بشكل مباشر، في مشاهد طغى عليها التواصل العفوي والاستماع إلى انتظارات الساكنة وانشغالاتها اليومية. كما عرفت الجولة حضوراً وتفاعلاً من عدد من أبناء الأحياء التي مر منها، في أجواء اتسمت بالقرب والبساطة.
السنتيسي، الذي ظهر وسط المواطنين دون حواجز، حاول من خلال هذه الخرجة التأكيد على أن الحملة الانتخابية ليست فقط مناسبة لتقديم الوعود، وإنما فرصة للاستماع إلى الشارع والوقوف على القضايا التي تشغل المواطنين.
وكان الشباب حاضراً بقوة في الرسائل التي وجهها السنتيسي خلال هذه المحطة، حيث شدد على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية وممارسة حق التصويت، معتبراً أن مستقبل الشباب يرتبط بشكل وثيق بمدى حضورهم في صناعة القرار واختيار من يمثل تطلعاتهم.
كما شكلت قضايا التعليم والتشغيل والصحة محوراً أساسياً في حديثه، باعتبارها من الملفات التي تمس بشكل مباشر الحياة اليومية للمواطنين، وخاصة فئة الشباب.
وتأتي هذه الحملة في سياق سياسي جديد بالنسبة إلى السنتيسي، الذي يخوض هذه الاستحقاقات باسم حزب الاستقلال، بعد مسار سياسي سابق ضمن حزب الحركة الشعبية. وهو انتقال يجعل هذه الانتخابات محطة لاختبار مدى قدرة المرشح على مواصلة حضوره الميداني والحفاظ على علاقته بالساكنة، بعيداً عن الحسابات الحزبية وحدها.
وبين مولاي إسماعيل والسلام وبطانة، اختار السنتيسي أن يبدأ من الشارع، حيث لا مكان للمنصات ولا للخطب الطويلة، بل للمواجهة المباشرة مع أسئلة المواطنين وانتظاراتهم.
ففي نهاية المطاف، يبقى الشارع هو الاختبار الحقيقي لأي حملة انتخابية، وصوت المواطن هو الفيصل يوم الاقتراع.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى