
“تجربة شخصية”
وقالت بويل إنها اقتنعت في مارس وبعد بحث شخصي أجرته بأن تعالج كلبها بجرعات من القنب. وبعد خمسة أشهر، أصبح ماك أكثر هدوءا وحيوية ونشاطا كما عادت وظائف كبده لطبيعتها للمرة الأولى منذسنوات.
لكن الحكومة الاتحادية مازالت تحظر القنب كما توعد وزير العدل الأميركي جيف سيشنز بسياسات أكثر تشددا ضد الماريجوانا مما جعل جهات منح تراخيص العمل في ولايات أمريكية تحذر بيطريين كثيرين من ذكر الماريجوانا كبديل علاجي.
وقال المجلس الطبي البيطري في كاليفورنيا في بيان إن البيطريين في الوقت الراهن “يخالفون قانون كاليفورنيا إذا ما أدرجوا القنب فيوصفاتهم العلاجية”. وهذا هو الحال في أغلب الولايات الأخرى.
وكتب باحثون في جامعة كورنيل في دراسة نشرتها دورية (فرونتيرزإن فيترينالي ساينس) الشهر الماضي يقولون إن مركب كانابيديول المستخلص من القنب يزيد من الإحساس بالراحة ويعزز النشاط لدىالكلاب المصابة بالتهاب المفاصل.
كما أشارت نتائج أولية لدراسة أجرتها جامعة ولاية كولورادو إلى أن الكانابيديول أدى إلى الحد من نوبات الصرع لدى 89 بالمئة من الكلاب المصابة بالمرض.



