
اختتمت جمعية أنديفيلم مشروعها المبتكر “الشباب أمام و خلف الكاميرا من أجل مجتمع دامج”، الذي بدأ في شتنبر 2020 واستمر حتى فبراير 2025. يهدف المشروع إلى إدماج الشباب، خاصة ذوي الإعاقة، من خلال السينما، إذ قدم لهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم وإظهار مواهبهم. تم تدريب أكثر من 600 شاب على تقنيات السينما، وأنتجوا 24 فيلمًا قصيرًا تم عرضها في مهرجان أنديفيلم.
كما نظم المشروع حملات توعية واسعة حول قضايا الإدماج الاجتماعي، حيث استفاد منها أكثر من 800 شاب وشابة في عدة مناطق. هذا المشروع لم يقتصر على التدريب الفني فقط، بل كان له تأثير كبير في تعزيز المساواة في الفرص بين الشباب، سواء ذوي الإعاقة أو غيرهم، من خلال توفير مساحات للتعبير الإبداعي.
في الختام، قدمت جمعية أنديفيلم مذكرة ترافعية تضمنت توصيات مهمة مثل دمج نتائج المشروع في السياسات العامة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المختلفة لدعم الشباب ذوي الإعاقة. تسعى الجمعية إلى مواصلة عملها في تقديم فرص فنية تساعد على التغيير الاجتماعي والتمكين الإبداعي لجميع الشباب في المجتمع.



