جمعية تكافل للأطفال مرضى الصرع والإعاقة تنخرط في المكتب الدولي للصرع: تعزيز للتعاون الإنساني والطبي

انخرطت جمعية تكافل للأطفال مرضى الصرع والإعاقة في المكتب الدولي للصرع، في خطوة تعكس انفتاحها على التجارب الدولية وتعزيز حضورها داخل الشبكات العالمية المهتمة بمرض الصرع وسبل التكفل به. ويأتي هذا الانخراط في إطار توجه يروم تقوية التعاون بين العمل الجمعوي المحلي والخبرات الطبية الدولية، بما يخدم مصلحة الأطفال المصابين وأسرهم.

 

وتُعد الجمعية من الفاعلين المدنيين في المغرب الذين يشتغلون على قضايا الأطفال المصابين بالصرع والإعاقة، من خلال تقديم الدعم الاجتماعي والتربوي والنفسي، إلى جانب العمل على التوعية المجتمعية ومحاربة الصور النمطية المرتبطة بالمرض، والتي قد تعيق إدماج الأطفال داخل الوسط المدرسي والمجتمع بشكل عام.

 

ومن خلال هذا الانخراط، تسعى الجمعية إلى الاستفادة من الخبرات العلمية والطبية التي يضمها المكتب الدولي للصرع، والذي يشكل إطاراً يجمع نخبة من الأطباء والبروفيسورات والباحثين في مجال طب الأعصاب، إضافة إلى ممثلين عن جمعيات مدنية من مختلف الدول. ويهدف هذا المكتب إلى تطوير البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين الجانبين الطبي والاجتماعي في التعامل مع مرض الصرع.

 

كما يتيح هذا التعاون فرصاً لتقوية برامج الدعم والتكفل، وتطوير أساليب التوعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال المصابين، من خلال تبادل التجارب الناجحة والاستفادة من الممارسات الدولية في هذا المجال.

 

وتلعب رئاسة الجمعية، التي تتولاها الأستاذة فاطمة شطاني، دوراً محورياً في تعزيز هذا المسار، عبر توسيع شبكة الشراكات الدولية، والانخراط في مبادرات تهدف إلى تحسين وضعية الأطفال المصابين بالصرع والإعاقة، ودعم إدماجهم الاجتماعي والتربوي.

 

وبهذا الانخراط، تؤكد جمعية تكافل للأطفال مرضى الصرع والإعاقة التزامها بمواصلة العمل الإنساني والاجتماعي، والانفتاح على التجارب الدولية، من أجل بناء مقاربة أكثر شمولية في التعامل مع مرض الصرع، تقوم على التكامل بين المعرفة الطبية والدعم المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى