سهير ضراغمة
تزوَجت في سن مبكر وأصبحت زوجة وأم ولم تتوقع أن تصبح في يوم من الأيام قصة نجاح ُيكتب عنها في كل وسائل الإعلام فبالرغم من الظروف القاسية التي واجهتها في حياتها استطاعت بالعزم والإصرار والتحدي والسعي للتقدم والشهرة والفائدة , أن تكون “شيف محترف “ونموذج لكل امرأة مُنتجة تنمي وتنفع وتطور نفسها وتعتمد على ذاتها لبناء شخصيتها وكيانها.
من هنا بدأ المشوار والحكاية .
تقول عائشة : ( بدأُتُ الطبخ في بيتي كموهبة ومن ثم انتقلتُ إلى مطعم ومنها إلى فندق، وعندما بدأت عملي في الفندق اكتسبت خبرة ممتازة في جميع أنواع الطبخ والوجبات المختلفة ،وخبرة في معرفة الشعوب وطباعهم من مختلف دول العالم وطرق التعامل معهم و لقائي اليومي عند إعداد البوفيهات اليومية), وحالياً تعمل شيف متخصص في شركة دولية . حصَلت مؤخرا على العديد من الجوائز وشهادات التقدير نتيجة مشاركتها بالعديد من المهرجانات والمسابقات المحلية والعربية.
وتمتلك أبو صقر, العديد من الخبرات والمهارات ،وأهمها المطبخ الشرقي والحلويات الشرقية وحصلت على شهادة صحة وسلامة الغذاء HAccp وعضو نقابة الطهاة الأردنيين، وأكاديمية ارت ,كما حصلت على لقب سفيرة الأردن في نادي الطهاة العالمي، فاجتهدت على نفسها وقررت دخول عالم السوشال ميديا من خلال تصوير وجبات الطعام التي تقوم باعدادها ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي وبث اللايف، فأثبتت نفسها بمجال المهنة وقفزت قفزة كبيرة جعلتها تدخل عالم الشهرة .
وأشارت عائشة بأن المرأة التي تطهو بمزاج جيد، ينعكس على الطعام الذي تعده ..فهو ليس واجباً بقدر ما هو شغف..متبوع بهدف لتأسيس قيمة حضارية وانسانية. وتطمح أن تصل إلى الإبداع والتميز وأن تبقى متجددة ومفيدة وأن تكون المصدر لتقديم الدعم و الفائدة لمن يحتاجها..
وتم دعوتها من جمعية الطهاة التركية للمشاركة بمسابقة دولية باسم الأردن وساهمت في تجهيز الوجبات الغذائية للمحجورين في جائحة كورونا ضمن إجراءات السلامة العامة, وظهرت في العديد من القنوات الفضائية وتم إجراء العديد من المقابلات الصحفية معها ،وفي كل يوم جمعة تشارك القراء في صحيفة الدستور بنشر وصفات للطبخ والحلويات.
آمنّت أبوصقر بأن العمل الشريف هو الحل الأمثل للتخلص من تكاليف الحياة الباهظة وأن لدى المرأة الأردنية طاقات وإبداعات خلاقة يجب استغلالها في إقامة المشاريع الصغيرة ذات التكلفة المادية المتواضعة ومردودها المالي المرتفع للخروج من حالة الفقر والحاجة إلى أُسرة منتجة ومعطاءة.





