ثقافة وأدب

إليكِ أيتها الأُنثى!!!؟

وهيب الدراغمه

الأنثى! أهي مجرد مخلوق خلق للأنجاب فقط؟! أم للتربيه والاهتمام بالواجبات المنزليه؟! فمن المؤكد بإن الجواب هو لا
وألف لا فكما للذكور حقوق وواجبات فلها أيضاً ، فديننا الحنيف قد كرم المرأه ورفع من شأنها ومنحها حقوق أهمها حق الحياه فبعد ظهور الأسلام طرأ تغير جذري على حياة المرأة فأصبحت عنصراً أساسياً في المجتمع بعدما كانت عاراً وثقلاً على العائلة فكانت تُقتل عند الولاده، قال تعالى :{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (9)}. صدق الله العظيم
لٰكن لن نتتطرق في حديثنا هٰذا عن باقي الحقوق بل على العكس تماماً سنتحدث عن أهم واجب على المرأة ألا وهو ستر زينتها.
قال تعالى {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم
فزينه المرأه أخلاقها وطهارتها وعلمها لا لباسها الخانق الذي
يكاد أن يخنقها ولا بعطرها الفائح ولا بتبرجها من الكحل وغيره ففي ذٰلك أذىً لها ولغيرها سواء بقصد أو بغير قصد فالبعض قد يتسأل كيف؟ سأتولى الأجابه ففي لباسها هٰذا وعطرها وتبرجها
إغراء للشباب الذي قد يتسبب بوقوعهم في المعاصي و سوف تتحمل المرأة الأثم مضاعفاً، فأنا لا أضع اللوم كله عليها لٰكن للأسف كانت سبباً في ذٰلك فعجباً لها تعلم ذٰلك الكلام ولاتلتزم به فما زلت أتسائل عن السبب!؟ حتى وصلت إلى طريق مسدود لم أرى فيه أي بقعة من الضوء
فتفكري ولو للحظة واحده ما الغايه وما هدفك من ذٰلك اللباس والتبرج ؟!
انا على يقين بأنك لم تجدِ أي أجابه مقنعه فيكفيني حُجةً بإن
الله سبحان وتعالى أمر بذٰلك فثقتي بالله كبيرة بإنه لو لم يجد ضرر لكِ لما ألزمكِ بذٰلك فلا تستبدلي الذي هو أدنى بالذي هو خير، ففي نهاية الحديث أدعو الله أن يحفظ كافه النساء والشباب.. ويحصنهم ويبعدهم عن المعاصي والذنوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock