أسرة و مجتمع

استقلاليات يحتفلن بذكرى المولد النبوي الشريف بالرباط

الرباط/ مهى الفلاح

أحيت منظمة المرأة الاستقلالية ذكرى المولد النبوي الشريف، احتضن منزل الأستاذ عبد الإله البوزيدي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الجهة والدكتورة ماجدة فريندي كاتبة فرع الحزب بالرباط/ أكدال الرياض وعضو اللجنة المركزية للحزب احتفالية دينية نظمها فرع منظمة المرأة الاستقلالية بالرباط/ أكدال الرياض بتنسيق مع مفتشية الحزب بالرباط.

عرفت هذه الاحتفالية حضورا متميزا للاستاذة خديجة الزومي رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية وثلة من المناضلات و عضوات المكتب التنفيذي والمجلس الوطني ومكاتب فروع المنظمة بالرباط وسلا والقنيطرة وتمارة وسيدي قاسم وسيدي يحيى وسيدي سليمان والخميسات.

انطلق الحفل الديني بآيات بينات من الذكر الحكيم
تناولت الكلمة الأستاذة ربيعة بلفقيه كاتبة فرع المنظمة بالرباط أكدال- الرياض التي أكدت في البداية على رمزية تزامن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف مع عيد الاستقلال والوحدة والالتحام المجيد، وتقدمت بالشكر لكل من رئيسة المنظمة التي ابت إلا ان تشارك أخواتها في فرع أكدال الرياض وباقي فروع الجهة فعالية الاحتفال بالذكرى النبوية العطرة لإيمانها القوي وقناعتها الراسخة بالموقع الهام الذي تحتله المرأة في السيرة النبوية والدور الكبير الذي لعبته في نشر الدعوة الإسلامية وتبيلغ الرسالة المحمدية.
وقد ركزت الأستاذة ربيعة بلفقيه في حديثها على المنهاج العظيم الذي أرساه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في تعامله مع النساء وتكريمه لهن، وما يمثله ذلك من قدوة حسنة على الجميع الاقتداء بها، واستدلت على أهمية ودور المرأة في الإسلام بمثال أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها التي كانت أول من أخبر بنزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت أول من أعلنت إسلامها وبايعت الرسول الكريم لنصرة الدين الحنيف، والسيدة سمية (ض) التي فدت الدعوة الإسلامية بروحها ، وأم المؤمنين السيدة عائشة (ض) التي ساهمت في حفظ سر الهجرة النبوية وهي لم تبلغ بعد التاسعة من عمرها وكانت منبع العلم الديني للرجال والنساء.
وقد استدلت الأخت ربيعة في كلمتها على العناية الكبيرة للرسول الكريم (ص) التي خص بها المرأة قبل ظهور ما يسمى ” الجندر” والحديث عن المساواة بما ورد في حديثة (ص)” النساء شقائق الرجال” وقوله عليه الصلاة والسلام” استوصوا بالنساء خيرا” و” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”
وفي الختام، أكدت على أن الاحتفال بهذه الذكرى العظيمة يشكل مناسبة للتأمل في مقاصد الرسالة النبوية.

افتتحت الكلمة الافتتاحية الأستاذة “خديجة زومي” رئيسة المنظمة والنائبة البرلمانية ، وعضو اللجنة التنفيذية للحزب
أشادت رئيسة المنظمة الذي رحبت بكل الحاضرات والتي جاءت في كلمتها تواصل بدون فواصل، حضوري اليوم ، وهذا إن دل على شيء ان حزب الاستقلال صاحب مرجعية إسلامية، وهي ذكرى عزيزة على قلوبنا، هذا اليوم أريده ان يكون تدشينا وحبا بدون شروط، وكل المتعاطفات ان يكون حفلا دينيا بعهد جديد للمنظمة.

وفي ذات السياق، أكدت على الأخوات عضوات المنظمة أن يعملن من أجل أن يكن رقما في الساحة الوطنية وداخل حزب الاستقلال، وقد خاطبتهن قائلة :” لم يعد مقبولا أن نؤثت فضاء الحزب أو المشهد السياسي بل يجب أن نكون قادرات مؤثرات وقويات حاضرات بدعواتكن وبكل الإلحاح الذي أعرفه فيكن. وسنواصل ونواصل بدون فواصل”

ومن جهة أخرى، قدمت الواعظة الفاضلة الأستاذة هدى الكوش درسا دينيا حول سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد أبرزت أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف لاستلهام الدروس والعبر من حياته وأخلاقه وشمائله ومواقفه صلى الله عليه وسلم.

تخلل هذه الاحتفالية الدينية مزيج متنوع من الأناشيد والابتهالات الدينية التي قدمتها فرقة إكرام للمديح برئاسة السيدة سعاد المهداوي، وإنشاد كل من السيدتين نعيمة والمناضلة والشاعرة الصحراوية السيدة أميمة السباعي التي أتحفت الحاضرات بقصائد وطنية باللهجة الحسانية انطلقت على إثرها حناجر الحاضرات لترددن نشيد المسيرة الخضراء والعيون عيني والساقية الحمراء.
كما قدمت الاستاذة جرية حاجي عضو المكتب التنفيذي لمنظمة المراة الاستقلالية سابقا قصيدتين اولاها في مدح الرسول الكريم والثانية عن الزعيم الراحل الأستاذ علال الفاسي.
اختتمت المنشدة السيدة مريم الشعشاعي هذا الحفل الديني، الذي سهرت على إعداد وتنشيط فقراته الإعلامية المتميزة الأستاذة سميرة لشهب، بالدعاء للحاضرات ثم نشيد الحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق