
كشفت مصادر مقربة من الفنان المصري الكبير عادل إمام عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياته اليومية وقرار اعتزاله للفن، وهو القرار الذي لم يكن مفاجئًا بل جاء نتيجة مجموعة من الظروف الصحية التي مر بها خلال السنوات الأخيرة.
وفقًا لموقع قناة العربية، اتخذ عادل إمام قرار الاعتزال بعد تصوير مسلسل “فالنتينو” الذي عُرض في رمضان 2020. خلال تلك الفترة، واجه إمام صعوبة كبيرة في التصوير نتيجة تفشي وباء كورونا وتدهور حالته الصحية، حيث كان يبلغ من العمر 80 عامًا ولم يعد قادرًا على تحمل ساعات التصوير الطويلة. وقضى وقتًا طويلاً في غرفته أثناء التصوير لاستعادة طاقته، ما جعله يقرر أن “فالنتينو” سيكون آخر أعماله الفنية.
قبل اعتزاله، كان عادل إمام قد بدأ التحضير لفيلم جديد بعنوان “الواد وأبوه” الذي كان من المقرر أن يجمعه بنجله محمد إمام وشقيقه المنتج عصام إمام. ولكن بسبب حالته الصحية وتقدمه في العمر، لم يتمكن من إكمال المشروع، مما جعله يتخذ قرار الاعتزال بشكل نهائي.
حاليًا، يقضي عادل إمام وقته في منزله بمنطقة المنصورية جنوب القاهرة برفقة أسرته فقط. ورغم أنه كان يستقبل بعض أصدقائه من الوسط الفني بانتظام، إلا أن أسرته قررت تقليص هذه الزيارات للحفاظ على راحته بناءً على نصائح الأطباء. كما قلل إمام من تواصله الهاتفي مع أصدقائه، وهو ما كان يفعله باستمرار في السابق.
في ظل هذه التحديات الصحية، يظل عادل إمام محاطًا بدعم أسرته ومحبّيه، ويحتفظ بذكراه العظيمة كأحد أبرز رموز الفن المصري والعربي.



