عندما يتحدث الصمت ويسطع الفن: “اشتعال العنقاء الصامتة” لل فنانة منال الشرقي الزاهي بالرباط

الرباط – مهى الفلاح
في حدث فني استثنائي يمزج بين الإبداع البصري والبعد الإنساني العميق، تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان العرض الأول للحفل الفني المتعدد التخصصات “تعبير النار: اشتعال العنقاء الصامتة” (FIRE EXPRESSION : L’EMBRASEMENT DU PHÉNIX SILENCIEUX)، والذي تحييه سفيرة السلام وفنانة الفنون الثمانية القديرة، منال الشرقي الزاهي.
وينطلق هذا الحدث العالمي البارز يوم 30 يونيو 2026، على خشبة “المنصة الشريفة” (Scène chérifienne) العريقة بمؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع بالعاصمة الرباط، تحت رعاية وتنظيم مؤسسة “فيزا فور آرت” (Visa For Art).
ينبع المفهوم الفني لهذا العرض من رؤية عميقة تؤمن بها الفنانة منال الشرقي الزاهي، ومفادها أن “الصمت ليس غياباً للصوت، بل هو لغة قائمة بذاتها وتردد اهتزازي متفوق يفتح آفاقاً جديدة للإدراك الإنساني”.
ويعد عرض “اشتعال العنقاء الصامتة” انغماساً حسياً مبتكراً وشاملاً؛ حيث تدمج الفنانة بين:
الفنون المرئية والحركية.
الترددات الصوتية والروحية في تجربة “كوانتية” حية.
ترجمة الترددات الصامتة إلى لوحات وتعبيرات ملموسة، محولةً الإعاقة السمعية إلى قوة إدراكية خارقة تؤسس لما يُعرف بـ “الفن الثامن” الذي يتجاوز حدود الحواس التقليدية.
إن اختيار مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع لاحتضان هذا العرض الأول لم يكن وليد الصدفة، بل يمثل دليلاً قاطعاً على الالتزام المطلق للفنانة بالدمج الاجتماعي والإنساني. وهو بمثابة رسالة نبيلة تسلط الضوء على القدرات الكامنة للأطفال الصم وضعاف السمع، وتؤكد على دور الفن كأداة قوية للتحول المجتمعي والرقي بالروح الإنسانية.
وفي هذا السياق، وجهت الجهات المنظمة دعوة مفتوحة لكافة المحررين، وممثلي وكالات الأنباء، والصحافة الوطنية والدولية لحضور هذا الحدث التاريخي، وتوثيق لحظة مهيبة تكسر حواجز الصوت، وترتقي بالإنسانية، وتجسد أسمى معاني السلام والتسامح.
بطاقة تقنية عن الفنانة:
الاسم: منال الشرقي الزاهي (فنانة الفنون الثمانية | فنانة من أجل السلام | سفيرة السلام).
الصفة الدولية: سفيرة سلام دولية بالأمم المتحدة (Int. Peace Amb. UN 218114)، وعضو المجلس الدولي للرقص التابع لليونسكو (CID UNESCO | CEO VFA).



